17th Feb 2025
في زمن الجهل، كان هناك رجل يُدعى السموأل بن عَديّا. كان يُعرف بسخائه وشجاعته. عندما جاء عدو مُسلح إلى خيمته، نظر إليه السموأل وقال: "أهلاً وسهلاً، هناك مكان هنا لك، ورفاقي هنا أيضاً!". كان السموأل يُؤمن بأن حماية الضيوف واجب عظيم، مهما كانت الظروف.
يومًا ما، وجد السموأل نفسه في موقف صعب. كان عليه أن يختار بين أمانه الشخصي وولاءه لأصدقائه. بعد لحظة من التفكير، قال: "لا أستطيع خذلان أصدقائي!". ورغم الخطر، قام بحماية أصدقائه وظهر كبطل وشخصية تُعبر عن الشجاعة والكرامة.
في اليوم التالي، عرف العدو بمكان السموأل وأصدقائه، فجمعوا قوتهم وقرروا الهجوم. كانت الرياح تهب بلطف بينما كانت السموأل مستعدًا للقتال. قال لأصدقائه: "لا تخافوا، سنقف سويًا وندافع عن أنفسنا بكل ما أُوتينا من قوة". وبفضل شجاعة السموأل وحنكته في القتال، استطاع أن يقود أصدقاءه للنصر ويطرد العدو بعيدًا.
بعد هزيمة العدو، أتى أفراد القرية ليشكروا السموأل على شجاعته. قال أحدهم: "لقد أنقذت حياتنا، ونحن ممتنون إلى الأبد". ابتسم السموأل وقال: "لقد فعلت فقط ما يفعله الصديق الحقيقي". وانتشرت قصص شجاعته في كل أنحاء الأرض، وأصبح رمزًا للوفاء والنبل.
وعلى مر السنين، بقيت ذكرى السموأل حيّة في قلوب الناس. تعلم الجميع من قصته أن الشجاعة والوفاء هما أعظم القيم. استمر السموأل في العيش بحياة مليئة بالحب والاحترام، مؤكدًا أن الأفعال النبيلة تبقى دائمًا في الذاكرة، مُلهِمةً للأجيال القادمة.