25th Feb 2025
في بلدة صغيرة، كان هناك صديقان يدعيان سامي وليلى. كل يوم، يلعبان في الحديقة ويجمعان الأوراق المتساقطة. ذات يوم، تحدث سامي إلى ليلى وقال: "لماذا لا نتطوع لمساعدة الآخرين؟ قد نكون أبطالًا!" وافقت ليلى بشغف. قال: "يمكننا مساعدة المسنين في حينا!"
بدأ الصديقان بمساعدة الجيران. زاروا العم جابر، الذي كان يعيش بمفرده. قال سامي: "مرحبًا يا عم جابر! هل تحتاج إلى مساعدة؟" ابتسم العم جابر وقال: "أشكركما، أنتما رائعان!" قضوا يومًا ممتعًا معًا، واكتشفوا كم كان التطوع يغير حياتهم. شعروا بالسعادة عندما ساعدوا الآخرين.
في أحد الأيام، قرر سامي وليلى أن يذهبا في جولة لجمع الأزهار من الحديقة وتقديمها كهدايا لكبار السن في الحي. بدأوا بالعم جابر، الذي شعر بسعادة غامرة عندما رأى الأزهار الجميلة. قال العم جابر مبتسمًا: "أنتم تملؤون قلبي بالفرح!" شعر سامي وليلى بالسرور لأنهما جعلا يوم العم جابر مميزًا.
بعدها، زاروا الجارة الخالة أمينة، التي كانت تحب الخبز. قال سامي: "هل يمكننا مساعدتك في خبز الكعك اليوم؟" ابتسمت الخالة أمينة وقالت: "بالطبع! سيكون من الرائع أن تعينوني." قضى الصديقان وقتًا رائعًا في تعلم وصفة جديدة ومساعدة الخالة أمينة في إعداد الكعك.
في نهاية اليوم، جلس سامي وليلى معًا تحت شجرة في الحديقة وتأملا في اليوم الجميل الذي قضياه. قال سامي: "التطوع يجلب لنا السعادة حقًا ويجعل الأيام أجمل." وافقت ليلى وقالت: "نعم، وعلينا أن نستمر في نشر الفرحة والبهجة في كل مكان." وعد الصديقان بأن يواصلا مبادراتهما الطيبة، وأدركا معًا أن القلوب الطيبة قادرة على تغيير العالم نحو الأفضل.