26th Nov 2024
في قرية صغيرة، كان هناك طفل يدعى سامي. سامي كان يتجول في طرقات قريته كل يوم. كانت الشمس تتلألأ في السماء، وصوت عصافير يغني في الأشجار. بينما كان يمشي، رأى ولداً صغيراً يجلس وحيداً تحت حائط قديم. يبدو أن الولد كان فقيراً جداً.
سامي اقترب من الولد وسأله: "ما بك؟ لماذا تجلس هنا وحدك؟" شرد الولد في إجابة متعثرة. حذاءه كان ممزقاً، وملابسه كانت رثة. شعر سامي بالحزن لأجله. قرر أنه يجب أن يفعل شيئاً لمساعدته.
فكر سامي للحظة، ثم قرر أن يعطي الولد حذاءه. "يمكنك أن ترتدي حذائي،" قال سامي وابتسامة كبيرة على وجهه. كان سعيدا لأنه قد يجلب السعادة لصديقه الجديد. استطاع الولد أن يشعر بحب سامي واهتمامه.
ومع أن حذاء سامي كان لطيفاً ومرتباً، إلا أنه لم يتردد في خلعها. كان يدرك أن مساعدة الآخرين مهم للغاية. استقبل الولد الحذاء بشغف، وعينيه تتلألأ بالفرح. ربح سامي صديقاً جديداً.
منذ ذلك اليوم، أصبح سامي والولد الفقير أصدقاء. كانا يلعبان معاً ويرسمان أحلامهما في السماء. تعلم كل منهما درساً ثميناً عن الإيثار - أن مشاركة السعادة يمكن أن تجعل العالم مكاناً أفضل.