10th Mar 2025
وقف سامي أمام المدرسة الجديدة. "أنا متحمس!" قال وهو يمسك حقيبته. لكن قلبه كان يدق بسرعة. "هل سأنجح في الدراسة هنا؟" سأل نفسه.
عندما دخل الفصل، رأى أطفالاً يبتسمون. "مرحباً! أنا لينا!" قالت فتاة ترتدي فستاناً وردياً. "هل أنت جديد هنا؟" أجاب سامي بقلق، "نعم، هذا أول يوم لي."
اقتربت لينا من سامي وأخذته إلى مكان الجلوس. "هل ترغب في اللعب معي في استراحة الغداء؟" سألت بابتسامة كبيرة. شعر سامي بالراحة قليلاً وأجاب، "نعم، أحب ذلك كثيراً." بدا وكأن اليوم سيصبح أفضل.
مع مرور الوقت، انضم إليهما طفل آخر اسمه أحمد. "مرحباً سامي، أنا أحب الرسم، هل تريد الانضمام إلينا في درس الفنون؟" سامي، الذي أحب الرسم كثيراً، كان سعيداً جداً وسرعان ما وافق. كان الفصل مليئاً بالألوان، وسامي شعر بأنه بدأ في الانتماء.
عندما دق جرس نهاية اليوم، نظرت لينا إلى سامي وقالت، "أراك غداً، يا سامي!" قال سامي بثقة، "أراك غداً، أنا متحمس للعودة إلى المدرسة!" كان قلبه مليئاً بالفرح، وعرف أنه قد وجد أصدقاء جدد في مدرسته الجديدة.