5th Jan 2025
في قرية صغيرة، كان هناك ولد يُدعى سامي. قال سامي يومًا لأصدقائه: "لماذا نبالي جدًا بكل شيء؟ دعونا نستمتع بوقتنا!" بدء الأصدقاء في laughing and teasing him, "لكن إذا لم نهتم، ماذا سيحدث؟" أجاب سامي بابتسامة: "دعونا نكتشف فن اللامبالاة!" فأخذهم إلى حديقة زهور مدهشة، مليئة بالألوان. كانت الأزهار تتراقص مع الرياح برفق، وكان كل شيء يبدو سعيدًا في تلك اللحظة.
في الحديقة، قال سامي: "أنظروا، الزهور هنا لا تهتم ما إذا كانت متسوّسة، أو طازجة، تجذب النحل بألوانها!" فهم أصدقاؤه الآن. اتفقوا جميعًا على أن فن اللامبالاة يعني العيش بحرية والاستمتاع باللحظة. رد أحدهم: "لنجعل هذا شعارنا!" وهكذا، بدأوا في صنع قفرات مضحكة، ورسموا بقلوب عشوائية على التراب، وتحولوا إلى طيور تحلق في السماء. عادت الضحكات لتملأ الحديقة, وأصبحوا أصدقاء أكثر من أي وقت مضى.
أثناء جلوسهم تحت ظل شجرة كبيرة، قال سامي: "اللامبالاة مثل هذه الشجرة، تقف ثابتة بينما تمر الرياح، لا تهتم إن كانت السماء تمطر أو الشمس تسطع." نظر إليه أصدقاؤه بإعجاب، متفقين معه على أن الحياة تصبح أجمل حين نتوقف عن القلق بشأن الأمور الصغيرة. شعروا بالحرية الحقيقية بينما كانوا يستمتعون بيومهم في الحديقة.
ثم اقتربت منهم فتاة من القرية، كانت تحمل دفتراً للرسم. قالت: "أنا أيضًا أريد أن أتعلم فن اللامبالاة، هل يمكنني الانضمام إليكم؟" رحبوا بها بصدر رحب، وبدأوا يتشاركون الأفكار والقصص. رسمت الفتاة منظر الحديقة، مضيفة لمسات ساحرة على الورق. أصبح الفن تعبيرًا عن حريتهم المكتشفة حديثًا.
مع اقتراب غروب الشمس، قرر الأصدقاء أن يجعلوا هذا التجمع عادة أسبوعية. قال أحدهم: "لنلتقي هنا كل أسبوع، لنشعر بالريح في وجوهنا ونعيش اللحظة." وافق الجميع بحماس، وعادوا إلى بيوتهم بقلوب مليئة بالسعادة والاطمئنان، عازمين على نشر فن اللامبالاة في كل زاوية من القرية.