9th Mar 2025
كانت ليلى، فتاة محجبة، تجلس في غرفتها الصغيرة وهي تذاكر دروسها. "أحتاج لحل هذه المسألة!" قالت ليلى، وهي تنظر إلى كتاب الرياضيات. كانت الغرفة مليئة بالألوان الزاهية، مع ملصقات على الجدران ومكتب مليء بالأقلام. "لماذا الرياضيات دائماً صعبة؟" تساءلت بصوت عالٍ.
فجأة، جاءتها فكرة، "ربما إذا استخدمت الألوان، سأفهم أفضل!" ابتسمت وهي تأخذ مجموعة من الألوان. بدأت ترسم الأشكال والحلول. "يا لها من طريقة ممتعة للدراسة!" صاحبت نفسها وهي تضحك، وشعرت بأن الدراسة أصبحت أكثر سهولة.
بعد فترة قصيرة، شعرت ليلى أن الألوان قد ساعدتها في فهم المسائل بشكل أفضل. "الآن أرى الأمور بوضوح أكثر!" قالت بحماس، وهي تنظر إلى الأشكال الملونة التي رسمتها. كان كل لون يمثل قيمة مختلفة أو جزءاً من الحل، مما جعل المسألة تبدو كأنها لغز ممتع يجب حله.
قررت ليلى أن تواصل استخدام الألوان في دراستها للرياضيات. "سأري أصدقائي في المدرسة هذه الطريقة الجديدة!" فكرت بحماس، وهي تتخيل كيف سيستمتعون جميعاً بمشاركة الأفكار الجديدة والمبتكرة. كان شعور الفرح يغمرها، فقد تحولت الدراسة إلى مغامرة مبهجة.
في اليوم التالي، حملت ليلى دفترها الملون إلى المدرسة. عندما رآها أصدقاؤها، بدؤوا يسألونها عن الفكرة. "لقد جعلت الرياضيات ممتعة حقاً!" قال صديقها سامر مبتسماً. شعرت ليلى بالفخر، وعرفت أن الحجاب لم يكن يحد من إبداعها، بل يزيدها تألقاً وتميزاً.