31st Aug 2025
في صباح مشمس، قام سامي من نومه وهو يشعر بالفرحة. قال بصوت عالٍ: "اليوم هو أول يوم دراسي! سألتقي بأصدقائي!". ارتدى سامي ملابسه الجديدة، وارتدى حذاءه اللامع، ونظر إلى نفسه في المرآة. "أبدو رائعًا!"، همس. وكان في طريقه إلى المدرسة، يشعر بتوتر وسعادة.
عند وصوله إلى المدرسة، رأى أصدقاءه في الساحة. "مرحبا، ها قد عدنا!" صرخ علي، فركض إليه سامي مع الضحك. بدأوا يتحدثون عن عطلتهم. قال سامي: "لقد زرت جدتي! كان الأمر ممتعاً!". وعندما دخلوا إلى الصف، شعر سامي أن هذا العام سيكون مليئًا بالمرح والمغامرات.
بعد أن جلسوا في مقاعدهم، دخلت المعلمة نادية بابتسامة مشرقة. قالت: "مرحبًا بكم في صف جديد وممتع!". وزعت على الجميع أوراق ملونة وطلبت منهم أن يرسموا شيئًا من عطلتهم. رفع سامي يده وقال: "هل يمكنني رسم جدتي؟ لقد كان لقاؤها خاصاً جداً بالنسبة لي". ابتسمت المعلمة وقالت: "بالطبع، سامي!".
بدأ الجميع بالرسم، وكانت الأصوات مليئة بالضحكات والحديث. نظرت المعلمة إلى رسوماتهم وقالت: "يا لها من رسومات رائعة! أنتم فنانين موهوبين". نظر سامي إلى رسمته وابتسم، فقد رسم جدته وهي تقدمه طبق الحلوى المفضل لديه. شعر بالفخر والسعادة. ثم قررت المعلمة أن تضع أفضل الرسومات على لوحة الإعلانات ليراها الجميع.
بعد انتهاء اليوم الدراسي، ودّع سامي أصدقاءه بحماس. قال علي: "لا أطيق الانتظار لرؤيتكم غداً!". بينما كان سامي يسير إلى المنزل، فكر في مغامرات المدرسة القادمة، وتمنى أن تكون كل الأيام مليئة بالمرح مثل هذا اليوم. في المنزل، أخبر والديه عن يومه المميز، ونام وهو يحلم بما سيتعلمه في الأيام القادمة في مدرسته المحبوبة.