11th Jul 2025
في ليلةٍ هادئة، وبينما كانت النجوم تلمع في السماء، كان عمر يتهيأ للنوم في غرفته الصغيرة. أطفأ المصباح، وتدثّر تحت البطانية، وأغمض عينيه، لكن فجأة، سمع صوتًا خافتًا... صوت يشبه الهمهمة... يخرج من تحت سريره! فتح عمر عينيه بسرعة، والتفت نحو الأرض، "هل هناك شيء تحت سريري؟" همس لنفسه.
وبكل حذر، دفع عمر البطانية جانبًا، ودنَا من حافة السرير. "أخرج، أيها الكائن المجهول!" قال عمر بشجاعة. وفجأة، خرج من تحت السرير كائن صغير وملون بألوان قوس قزح، كان يبدو مشاغبًا ومرحًا. "أنا زازو، وأنا هنا لأخذك في مغامرة!" قال الكائن بفرح.
شعر عمر بالدهشة والفضول معًا، لم يكن يتوقع أبدًا أن يجد كائنًا غريبًا ومثيرًا كهذا تحت سريره. ترددت للحظة، لكنه تجرأ وقال: "أين ستأخذني، يا زازو؟"، ابتسم زازو بشكل واسع وقال: "إلى عالم تحت النجوم، حيث القصص لا تنتهي أبدًا!".
بلمح البصر، أمسك زازو بيد عمر، وأغمض عمر عينيه للحظة، وعندما فتحها مرة أخرى، وجد نفسه في مكان ساحر مليء بالألوان الزاهية والأضواء المتلألئة. كانت هناك مخلوقات غريبة أخرى ترقص وتغني في كل مكان، وكأنها تحتفل بقدومهما. أُعجب عمر بهذا العالم العجيب وسأل زازو: "هل يمكننا استكشافه؟"، فأجابه زازو بحماس: "بالطبع، لدينا الليل كله!".
وبعد أن قضيا وقتًا ممتعًا في اللعب والاستماع إلى القصص الرائعة، شعر عمر بالتعب واشتاق إلى سريره. قال لزازو: "كان هذا ممتعًا، لكنني أريد العودة إلى غرفتي الآن". وافق زازو وهو يبتسم، وقال: "ستكون لدينا مغامرات أخرى!"، وفجأة عاد عمر إلى غرفته، تحت البطانية، مبتسمًا تحت النجوم، مستعدًا لأحلام جديدة ومغامرات قادمة.