3rd Nov 2024
ذهب الشبل علي إلى النهر بجانب المخيم الكشفي. كان النهر يلمع تحت الشمس، والماء صافي جداً. رأى الأشجار الكبيرة على الضفة، وكانت العصافير تغني فوق الأغصان. علي فرح جداً برؤية هذا المنظر الجميل. قرر أن يجلس قليلاً ليستمتع بالهدوء.
علي جلس على صخرة كبيرة بجانب النهر. نادى أصدقائه ليأتوا ويستمتعوا معاً. بدأوا يركضون حول النهر، وضحكوا وهم يلعبون. كانوا يرسمون صوراً في الرمال بجانب الماء. كانت لحظات سعيدة وملونة.
فجأة، رأوا شيئاً يلمع في الماء. اقترب علي وأصدقاؤه من ضفة النهر. كان هناك حجر جميل لامع! قال علي: "دعونا نأخذه كذكري جميلة من هذا اليوم!".
أخذ الجميع الحجر وعادوا إلى المخيم. أحضروا ألواناً ورسموا عليه صوراً جميلة. استمتعوا بالرسم معاً، وظهرت الابتسامات على وجوههم. كانت سعادته كبيرة وهو مع أصدقائه.
في النهاية، جلس علي مع أصدقائه حول النار في المخيم. بدأوا يحكون القصص ويضحكون معاً. حيث كانت الأضواء تومض والنجوم تتلألأ في السماء، شعرهم جميعاً بالسعادة وامتنان لليوم الجميل.