4th Jan 2025
في صباح مشمس، قال عبد النور excitedly: "أنا ذاهب إلى المدرسة!". كان يشعر بالسعادة الكبيرة لأنه يحب التعلم واللعب مع أصدقائه. ارتدى ملابسه الجميلة وترك منزله، حيث تحلق الطيور حوله. لم يكن الطريق إلى المدرسة طويلًا، وكان عبد النور يغني أغنيته المفضلة أثناء المشي: "أنا أتعلم وألعب، كل يوم أحب أن أذهب!".
عندما وصل إلى المدرسة، استقبلته المعلمة برحابة صدر. "صباح الخير يا عبد النور! هل أنت مستعد لليوم؟" أجاب عبد النور: "نعم، أنا متحمس!". في الصف، درسوا شيئًا جديدًا عن الفضاء، وشارك عبد النور في النقاش بشغف. عندما انتهت الحصة، قال لأصدقائه: "دعونا نلعب معًا!".
بعد انتهاء اللعب، تجمع عبد النور وأصدقاؤه حول طاولة الغداء في الكافتيريا. كان الطعام لذيذًا، وتبادلوا القصص والضحكات. قال صديقه علي: "هل تعرفون؟ غدًا سوف نزور المكتبة ونبحث عن كتب عن الكواكب!" ابتسم عبد النور وقال: "يا لها من فكرة رائعة! أحب أن أتعلم المزيد عن الفضاء".
بعد الغداء، انطلق الأطفال إلى الملعب ليستمتعوا بوقت الفراغ. لعبوا لعبة "البحث عن الكنز"، حيث خبأ عبد النور مفاتيح صغيرة ووزع عليهم خريطة. كان الجميع يركضون ويضحكون، وفي النهاية، وجدوا الكنز المخبأ تحت شجرة كبيرة. كانت مفاجأة سعيدة للجميع، وانتهى اليوم بابتسامات مشرقة على وجوههم.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، شعرت المعلمة بالفخر بطلابها. قالت لهم: "لقد كان يومًا رائعًا، تعلمتم ولعبتم بروح الفريق". عاد عبد النور إلى منزله وهو يشعر بالفرح والإنجاز. في نهاية اليوم، حكى لأسرته عن مغامراته ونام بهدوء، منتظرًا بشغف يوم جديد في المدرسة.