Author profile pic - Reemsami Alaufi

Reemsami Alaufi

29th Dec 2024

عبدالرحمن والحزن المفاجئ

في يوم من الأيام، ذهب عبدالرحمن إلى المدرسة، وكان متفوقًا جدًا. ولكنه في ذلك اليوم لم يكن كعادته، فقد كان حزينا. نظر إليه أصدقاؤه عوف وريم وسأله عوف، "لماذا تشعر بالحزن يا عبدالرحمن؟" أجاب عبدالرحمن بصوت خافت، "لدي مشكلة في المنزل". تبادل ريم وعوف نظرات القلق، وأرادوا مساعدته.

A young Arab boy, عبدالرحمن, with short black hair, wearing a blue school uniform, looking sad while sitting at a school desk surrounded by colorful classroom decorations, digital art, soft light, vibrant colors, heartwarming atmosphere, high quality

سألته ريم، "ما هي المشكلة؟ هل نستطيع مساعدتك؟" ابتسم عبدالرحمن قليلاً، لكنه هز رأسه. "إنها أمر صعب، أحتاج إلى التفكير. ولكنكم جميعًا أصدقائي، وهذا يجعلني أشعر بتحسن!" قرر أصدقاؤه أن يبقوا بجانبه ليشجعوه ويصنعوا يومًا ممتعًا، فبدأوا اللعب والضحك حتى تبددت سحابة الحزن.

Abdulrahman, a young Arab boy with short black hair in a blue school uniform, smiling faintly while talking to his friends عوف and ريم, who are looking concerned, with a sunny playground in the background, cheerful illustration, bright colors, uplifting scene, high quality

بعد الانتهاء من اللعب، جلس الأصدقاء تحت شجرة وارفة الظلال في ساحة المدرسة. قال عوف، "هل تعرف يا عبدالرحمن، مهما كانت المشكلة كبيرة، يمكننا مواجهتها معًا." أضافت ريم، "نحن هنا لدعمك في كل الأوقات، يمكنك الاعتماد علينا." شعر عبدالرحمن بالامتنان تجاه أصدقائه، وبدأ يشعر بأن الحزن يبتعد قليلاً.

في تلك اللحظة، جاءت مدرّستهم المفضلة، الأستاذة ليلى، وابتسمت لهم. سألتهم، "ما الذي يشغلكم يا أصدقائي؟" أجاب عبدالرحمن بخجل، "كان لدي بعض الحزن، ولكن أصدقائي هنا لدعمي وجعل يومي أفضل." فرحت الأستاذة ليلى بمعرفتهم العميقة للصداقة الحقيقية.

في نهاية اليوم، عندما حان وقت العودة إلى المنزل، شعر عبدالرحمن بأن قلبه أخف وأن مشكلته قد لا تكون مخيفة كما كان يظن. شكر أصدقائه وقال، "بفضل دعمكم، أصبحت مستعدًا لمواجهة أي شيء في المنزل." وابتسم الجميع، عازمين على البقاء معًا مهما كانت الظروف.