25th Feb 2025
في قرية صغيرة، كان هناك حمار ظريف يسمى ظريف يحب أن يخدع أصدقائه. كان يجلس في الظل طوال اليوم، ويقول لأصدقائه: "أحتاج إلى الثناء ولم أفعل شيئًا." وأصدقاؤه يضحكون قائلين: "يا ظريف، العمل هو من يجلب الثناء!" ولكن ظريف كان مصرًا على أن يكون محبوبًا دون جهد.
في يوم مشمس، قرر ظريف أن يحاول إقناع صاحب المزرعة، علي، بأنه يستحق الثناء. فقال له: "يا علي، انظر إلي! أنا أجمل حمار في القرية، أليس كذلك؟" لكن علي رد مبتسمًا: "أجل، لكن الجمال لا يعني شيئًا إذا لم تعمل!" أحس ظريف بالحزن، لكنه بدأ يدرك أن العمل الجاد هو الطريق للفوز بمودة الآخرين.
في اليوم التالي، سمع ظريف أن صديقه الأرنب نشيط قد زرع حديقة صغيرة في الجوار، وقرر ظريف أن ينظر ماذا يفعل الأرنب. وجد الأرنب يعمل بجد ويزرع البذور بعناية. فكر ظريف: "ربما إذا ساعدت الأرنب، سأحصل على الثناء." فاقترب من الأرنب وقال: "هل أستطيع مساعدتك اليوم؟" فوجئ الأرنب ولكنه ابتسم وقال: "بالطبع يا ظريف، سأكون سعيدًا بمساعدتك!"
بدأ ظريف العمل مع الأرنب، ورغم أنه شعر بالتعب في البداية، إلا أنه لاحظ كيف كان الأرنب يشجعه باستمرار. كانت الشمس تشرق في السماء، وظريف يعمل بجانب الأرنب بمحبة. بعد فترة قصيرة، بدأت الحديقة تزدهر بفضل جهودهما المشتركة. شعر ظريف بسعادة غامرة ولمس قلبه دفء الثناء الحقيقي من صديقه الأرنب.
عندما عاد ظريف إلى المزرعة، رأى علي وأصدقائه يبتسمون له بحب. قال علي: "أحسنت يا ظريف! الجميع يتحدث عن مساعدتك للأرنب." شعر ظريف بالفخر وقد أدرك أخيرًا أن العمل الجاد والنية الطيبة هما السبيل للفوز بحب الآخرين. ومنذ ذلك اليوم، أصبح ظريف حمارًا مجتهدًا في القرية كلما احتاج أي شخص إلى مساعدة.