10th Mar 2025
ذهبت شيخة لزيارة جدتها حصة. عندما دخلت المنزل، رأت صندوقاً قديمًا. "ما هذا الصندوق؟ هل هو كنز؟" سألت شيخة بفضول. ابتسمت الجدة حصة وأجابت: "افتحي الصندوق وستعرفين."
عندما فتحت شيخة الصندوق، وجدت أغراضاً جميلة تخص التزيين الإماراتي. ارتدت الجدة ثوبًا إماراتيًا أحمر مع دوائر بيضاء وبرقعًا إماراتيًا. بينما كانت شيخة ترتدي مخورًا إماراتيًا لونه أخضر. كان المنزل مليئًا برائحة البخور وأشجار النخيل الجميلة التي تحيط به.
نظرت الجدة حصة إلى شيخة بعينين مليئتين بالحنان وقالت: "هذا الصندوق يحمل ذكريات جميلة من الماضي." جلست الجدة بجانب شيخة وبدأت تروي قصصًا عن طفولتها وكم كانت تلعب مع أخواتها تحت ظلال النخيل. كانت شيخة تستمع بدهشة، وكأنها تسمع الحكايات لأول مرة.
ثم أخرجت الجدة من الصندوق مجموعة من الصور القديمة. كانت الصور تروي حكايات لأيام مضت، حيث كان الأطفال يلعبون في الرمال والماء الجاري في الأفلاج. "هذه الصورة لي وأنا بعمر مثل عمرك الآن،" قالت الجدة بابتسامة فخورة.
شعرت شيخة بالسعادة لأنها اكتشفت عالماً جديداً مع جدتها. قالت لجدتها: "أريد أن أسمع المزيد من القصص." أجابت الجدة: "كلما جئتِ لزيارتي، سنفتح الصندوق معًا ونغوص في الزمن،" ثم احتضنتها برفق، وامتلأ المكان برائحة الذكريات الجميلة.