17th Mar 2025
كان هناك فار صغير يلعب على ظهر أسد قوي. فجأة، انتبه الأسد، فركض الفأر وقال: "ارحمنا، أيها الأسد! هل يمكنني أن أظل ألعب هنا؟" تعجب الأسد، فقد كان الفأر صغيرًا لكن شجاعًا.
قرر الأسد أن يترك الفأر يذهب، فقال له: "أنا لن أؤذيك، فالأصدقاء لا يؤذون بعضهم البعض. لنكن أصدقاء!" ومنذ ذلك اليوم، أصبح الأسد والفأر أصدقاء مقربين، يلعبون معًا في الغابة.
وفي يوم من الأيام، بينما كان الأسد والفأر يلعبان في الغابة، سمعا صوتًا غريبًا. كانت أسيرة ملقاة في حفرة عميقة، فاقتربا ليعرفا ما يجري. قالت الأسيرة: "أرجوكم، ساعدوني في الخروج من هنا!" نظر الأسد إلى الفأر وقال: "علينا أن نساعدها، الأصدقاء يساعدون بعضهم في الأوقات الصعبة."
قاما معًا بوضع خطة لإنقاذ الأسيرة. بدأ الفأر بحفر طريق صغير نحو الحفرة بينما الأسد استعمل قوته لسحب الفروع التي كانت تقف في الطريق. بفضل جهودهم المشتركة، استطاعوا إنقاذ الأسيرة، التي كانت فتاة صغيرة ضائعة في الغابة. شكرتهم الفتاة بحرارة وقالت: "لن أنسى فضلكم أبدًا!"
بعد هذا اليوم، أدرك الأسد والفأر أن الصداقة الحقيقية لا تتعلق بالحجم أو القوة، بل بالقلب والإخلاص. استمروا في اللعب سويًا، وكل منهم يحمي الآخر. أصبحت الغابة مكانًا أكثر بهجة بفضل هذه الصداقة غير المتوقعة التي جمعت بينهم، وتعلموا أن التعاون يمكن أن يحقق المستحيل.