22nd Jan 2025
في أحد الأيام، كانت سندريلا، الفتاة الجميلة ذات الشعر الذهبي، تجلس في فناء منزلها. "أريد الذهاب إلى الحفل!" قالت بصوت عالٍ. لكن زوجة أبيها قالت: "لا، يجب أن تبقي في المنزل وتساعدي في العمل!" حزنت سندريلا، لكنها لم تستسلم. في تلك اللحظة، ظهرت جنيّة طيبة، وقالت: "لا تبكي، سندريلا! سأساعدك!"
حوّلت الجنيّة قمرًا فضيًا إلى عربة جميلة، وصنعت فستانًا رائعًا لسندريلا. "لكن، تذكري ألا تعودي بعد منتصف الليل!" حذرتها الجنيّة. في الحفل، كان الجميع معجبين بسندريلا. بينما كانت ترقص، انزلق حذاؤها الجميل على الأرض. بعد ذلك، تركت الحفل مسرعة والبدلة السوداء تذوب، لكن أحدهم وجد الحذاء. "سأجد من يناسبها!" وعد الأمير.
بعد عدة أيام، نظم الأمير حفلاً آخر ولكن هذه المرة كان الهدف هو العثور على الفتاة التي تناسبها الحذاء السحري. زار كل بيت في المملكة، وعندما وصل إلى منزل سندريلا، كانت زوجة أبيها قد أغلقت الباب عليها في العلية. ولكن بمساعدة الطيور والأصدقاء الطيبين، تمكنت سندريلا من النزول والوقوف أمام الأمير.
عندما وضعت سندريلا قدمها في الحذاء، تألق الحذاء بلمعان سحري وأضاء وجهها بالسعادة. أدرك الجميع أنها الفتاة التي كان يبحث عنها الأمير. ابتسم الأمير وقال: "أخيرًا وجدتك!" وطلب منها أن تكون شريكة حياته.
عادت سندريلا إلى القصر الملكي وبدأت حياة جديدة مليئة بالفرح والحب. شكرت الجنيّة على مساعدتها، ووعدت أن تكون دائمًا طيبة ومساعدة للآخرين. عاشت سندريلا والأمير بسعادة دائمة، واحتفظت بالحذاء السحري كتذكار للأمل والسحر الذي جلبه لحياتها.