4th Feb 2025
سما فتاة في العشرين من العمر. كانت تبحث عن أماكن لتأهيلها للعمل في صيانة المحمول. "أحتاج أن أتعلم"، فكرت سما. ذهبت إلى مركز تدريب مهاراتي في محافظة أسوان. "هل يمكنني الاشتراك في دورة صيانة المحمول؟" سألت مع الموظف. ضحك الموظف، "بالطبع، يمكنك!".
حضرت سما كل الدروس بشغف. كانت تتعلم عن الشاشات والبطاريات. "هذا سهل!" قالت. بعد عدة أسابيع من التدريب، تخرجت سما. اليوم، تتلقى طلبات كثيرة. لقد أثبتت جدارتها في مجال صيانة المحمول.
في يوم من الأيام، جاء طفل صغير إلى محل سما. كان يحمل هاتف والدته القديم. "هل تستطيعين إصلاحه لي؟" سأل الطفل بعينيه البريئتين. ابتسمت سما وقالت، "سأفعل ما بوسعي!" بدأت في العمل على الهاتف بحب واهتمام.
بعد أن أصلحت الهاتف، نظرت سما وجه الطفل المبتسم. "لقد فعلتها!" قال الطفل بفرح، "شكراً لكِ يا سما!". شعرت سما بالسعادة لرؤية البهجة في عيون الطفل. أدركت أنها لا تصلح الهواتف فقط، بل تجعل الناس سعداء.
أصبحت سما مشهورة في منطقتها. كان الجميع يأتون إليها لإصلاح هواتفهم. كانت تحب عملها وتحقق أحلامها. "أريد أن أتعلم أكثر!" قالت سما بحماس. وقررت أن تواصل مسيرتها في تعلم المزيد عن التكنولوجيا.