12th Mar 2025
في مدينة صغيرة، كان هناك طفل يُدعى سامي. كل يوم، كان سامي يستمع إلى جدته وهي تحكي له قصصًا غريبة. "الجدة، هل يمكنك أن تخبريني عن سفر الرؤيا؟" سأل سامي بحماس. ابتسمت الجدة وقالت: "بالطبع يا حبيبي، إنه قصة مليئة بالعجائب والأشياء المدهشة!" وبدأت تحكي له عن الرؤى والممالك.
بينما كانت الجدة تتحدث، بدأت عينا سامي تتسعان بشغف. "هل كان هناك تنين في القصة؟" سأل. ضحكت الجدة وأجابت: "نعم، هناك تنين شرير ولكن أيضًا أبطال يقاتلون من أجلك. إنه عالم مليء بالأمل والنور!" سامي شعر بالفرح لأنه أراد دائمًا أن يكون بطلًا. وهكذا، قرر أن يسرد رحلته إلى أصدقائه!
في اليوم التالي، أخذ سامي القرار بأن يزور جده ليحكي له عن قصة سفر الرؤيا. جلس بجانب جده، وقال له: "جدّي، لقد سمعت عن قصة رائعة من جدتي، هل يمكنك أن تخبرني بالمزيد؟". ابتسم الجد وقال: "يا سامي، سفر الرؤيا هو كتاب مليء بالأسرار، ويجب أن تقرأه بعقلك المفتوح وقلبك الشجاع".
تخيل سامي نفسه في عالم مليء بالكنوز والمغامرات. "هل يمكنني أن أبحث عن الكنز مع الأبطال؟"، سأل سامي. أجاب الجد بحماس: "بالطبع، يا سامي! كل شخص يمكنه أن يكون بطلًا في قصته الخاصة. فقط تذكر أن الشجاعة والحب هما المفتاح لكل مغامرة ناجحة."
عاد سامي إلى أصدقائه وبدأ في سرد قصته بحماس. كان الأطفال يستمعون إليه بفضول وعيونهم تلمع بالإثارة. "إذن، سنتخيل معًا أننا أبطال ونبحث عن كنوزنا الخاصة!"، قال أحد الأصدقاء بسعادة. وهكذا، بدأوا في تخيل مغامراتهم الخاصة، مستلهمين من القصص الرائعة التي سمعها سامي من جدته وجده.