14th Mar 2025
في مركز الوليد، كانت الدكتورة تجلس مع زبونتها، مريم. قالت مريم: "ليش الجلسات عندي مختلفة يا دكتورة؟" ابتسمت الدكتورة وقالت: "لأنني أستخدم خبرتي في مشاكل البشرة وربطها بالأدوية والتغذية، هذا يجعل جلساتنا فريدة من نوعها."
ثم استكملت الدكتورة: "لا أبدأ بأي جلسة دون 3 أو 4 خطوات تحضيرية. نحرص على الخصوصية لذلك نأخذ حجوزات مسبقة فقط، وهذا يعني أن كل عميل يحصل على اهتمام كامل بدون مقاطعة. وإذا شعرت أن بشرتك لن تتحمل أي علاج، سأعتذر بكل سهولة."
بعدها سألت مريم: "هل يمكنني معرفة المزيد عن الخطوات التحضيرية؟" أجابت الدكتورة بابتسامة دافئة: "بالطبع يا مريم، نبدأ بتنظيف البشرة تنظيفًا عميقًا، ثم نقوم بتحليل نوع البشرة بدقة لتحديد ما يناسبها. بعد ذلك نهيء البشرة بالتقنيات المتطورة التي لدينا لنضمن استعدادها للعلاج الأساسي."
أضافت الدكتورة: "ومن ثم، أحب أن أضيف لمسة خاصة لكل جلسة. أستخدم زيوتاً عطرية مميزة متناسبة مع نوع بشرتك لتعزيز الاسترخاء والراحة النفسية." مريم بفضول: "هل هذه السرية هي ما يجعل مركز الوليد مميزًا؟" ردت الدكتورة: "نعم، إنه جزء من السر الذي يميزنا. نهتم بكل تفاصيل الجلسة لتصبح أكثر من مجرد علاج، بل تجربة متكاملة."
في نهاية الجلسة، شعرت مريم بسعادة وراحة لم تشعر بهما من قبل. شكرت الدكتورة على كل شيء وعادت إلى منزلها وهي متحمسة للموعد القادم. في طريقها إلى المنزل، تأملت في أهمية العناية بالبشرة وكيف أن التفاصيل الصغيرة في مركز الوليد يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في حياة الإنسان.