12th Jul 2025
في صباح مشمس، كان سبايدرمان جالسًا في مقهى صغير في المدينة. "أحتاج إلى كوبٍ من القهوة لأبدأ يومي!" قال سبايدرمان وهو يبتسم للنادل. النادل، الذي كان يرتدي قبعة بيضاء، عرّف نفسه قائلًا: "أنا أحمد، سأحضّر لك ألذ قهوة في المدينة!" وعندما جاء أحمد بالقهوة، كانت رائحتها تنبعث بطريقة رائعة، وزادت من حماس سبايدرمان.
بعدما شرب سبايدرمان القهوة، شعر بطاقة جديدة. "شكرًا لك، أحمد! هذه القهوة هي الأفضل!" قال سبايدرمان وهو يبتسم. قرر أن ينطلق لأداء مهامه، لكنه وعد أحمد بزيارة أخرى قريبًا. وبفضل تلك القهوة، كان مستعدًا لمواجهة أي تحدٍ في المدينة!
بينما كان سبايدرمان يتجول في شوارع نيويورك، لاحظ وجود زحام غير عادي في ساحة المدينة. اقترب ليكتشف أن مجموعة من الطلاب كانوا يحتفلون بيوم القهوة العالمي. "ما هذه المصادفة السعيدة!" فكر سبايدرمان، وقرر أن ينضم إليهم لبضع دقائق ليشاركهم بهجتهم، خاصة بعد أن عرف أن القهوة التي شربها قد أُحضرت خصيصًا لهذه المناسبة.
وبينما كان يحتفل مع الطلاب، سمع صرخة استغاثة تأتي من الزاوية الأخرى للشارع. تجمد الجميع في مكانهم، لكن سبايدرمان لم ينتظر للحظة. بفضل الطاقة التي استمدها من قهوة أحمد، انطلق نحو مصدر الصوت بكل سرعة ليكتشف أن لصًا كان يحاول سرقة دراجة أحد الأطفال. بفضل مهارته ومرونته، تمكن من إيقافه بسرعة وإعادة الدراجة إلى صاحبها الصغير.
بعد أن شكر الطفل سبايدرمان بحرارة، أدرك بطلنا المغوار أن قهوة السعادة لم تمنحه الطاقة فقط، بل أيضًا أضافت لمسة من الحظ الجيد ليومه. عاد إلى المقهى مساءً ليشارك أحمد وأصدقائه القصة المدهشة التي حظي بها. "أحمد، لقاؤك وقهوتك جعلا هذا اليوم غير عادي، وسأظل مدينًا لك بهذا الفضل!" قال سبايدرمان مبتسمًا وهو يودعهم.