19th Feb 2025
كان سانتو، الرجل الوسيم ذو العيون الداكنة، يعمل كرئيس نافيا في مكسيكو. قال بصوت حازم: "لا أؤمن بالحب أو الزواج!"، بينما كان يبدو قوياً وبارداً. عمره 34 عامًا، ولهذا فقد قرر أن يكرس حياته لحماية منطقته فقط. ولكنه لم يكن يعرف أنه في طريقه لمواجهة أحداث ستغير حياته.
بينما كان سانتو يقوم بدوره، التقى بفتاة برازيلية جميلة تدعى إيسا، كانت قد اختُطفت من قبل عصابة. أسعفها سانتو في سرية، عاقدًا العزم على حمايتها، لكنه كان يحاول إخفاء مشاعره تجاهها. قالت إيسا بابتسامة خجولة: "أشعر بالأمان معك." وهذا جعل قلب سانتو ينبض بأسرع مما توقع.
بمرور الأيام، بدأت إيسا تتعافى تدريجيًا من محنتها. كانت تقضي الوقت في الحديث مع سانتو عن حياتها في البرازيل، وعن أحلامها التي توقفت بسبب الحادثة. بينما كان سانتو يستمع إليها، لاحظ أنه أصبح يهتم بسلامتها وسعادتها أكثر مما كان يظن. أسر سرًا لنفسه بأن شيئًا ما بداخله قد تغير.
ذات ليلة، بينما كانا يجلسان تحت سماء مليئة بالنجوم، قالت إيسا: "سانتو، لقد أنقذتني بطرق لم أكن أعرفها حتى." نظر إليها سانتو بصمت، مشدوهاً بمدى تأثيرها عليه. في تلك اللحظة، أدرك أنه لم يعد يستطيع إنكار حقيقة مشاعره تجاهها، وأن الحب هو ما منحه القوة ليواصل حمايتها.
في النهاية، أطلق سانتو وإيسا العنان لمشاعرهما، متحدين كل الخوف والشكوك. قرر سانتو أن يفتح قلبه لأول مرة منذ زمن طويل، ويبدأ حياة جديدة مع إيسا بجانبه. لقد أدرك أن القوة الحقيقية تكمن في الحب الذي كان يرفضه، وأنه بفضل إيسا، وجد قلبه الخفي.