6th May 2025
في يوم مشمس، كان سامح، شاب ذا بنية قوية وطول فارع، يقف أمام باب المدرسة. "مرحبًا بكم! أنا سامح، قائد هذه المدرسة!" قال بصوت مرتفع. كان الطلاب ينظرون إليه بإعجاب، لكنهم خافوا أيضًا منه. رأى سامح طالبًا جديدًا يدخل، إنه أحمد، وكان يبدو مختلفًا. جلس سامح مع أصدقائه وقال: "هل تظنون أنه سيكون قويًا مثلنا؟".
في اليوم التالي، قرر سامح أن يتحدث مع أحمد. دَنا منه وجاء بيديه ليصافحه. "مرحبًا أحمد، أريد أن نكون أصدقاء. نحن سمعنا عن قوتك!" قال سامح وهو يبتسم. نظر أحمد إليه بحذر، وكأن عواطفه متضاربة. ولكن سامح أظهر له أن الصداقة هي القوة الحقيقية. وخلال الوقت، فهم أحمد أنهم يمكن أن يتحدوا معًا. تعلموا من بعضهم البعض، وأصبحا أفضل الأصدقاء!
ذات يوم، عند الفسحة، اقترح أحمد على سامح أن يجربا لعبة جديدة تعرف عليها من مدرسته القديمة. قال أحمد بابتسامة: "إنها تتطلب شجاعة وتركيزًا، أليس كذلك؟". تحمس الأصدقاء للفكرة وبدأوا يلعبون معًا، وكان التعاون بين سامح وأحمد مثالًا يُحتذى به لبقية الطلاب. لم يكن الأمر مجرد لعبة، بل درس في العمل الجماعي والشجاعة.
بمرور الأيام، أصبح أحمد جزءًا لا يتجزأ من مجموعة الأصدقاء، وبدأ الطلاب الآخرون في المدرسة ينظرون إليه بعين الاحترام والتقدير. أدرك سامح أن القوة ليست في الجسد فقط، ولكن في القلب والعقل معًا. تعلم الجميع أن الشجاعة الحقيقية تظهر عندما نتقاسم المسؤوليات وندعم بعضنا البعض وقت الحاجة.
وفي نهاية العام الدراسي، وقف سامح وأحمد على منصة التكريم، حيث تم الاحتفال بروحهما القيادية وتعاونهما المذهل. قال مدير المدرسة أمام الجميع: "أنتم نموذج رائع للصداقة والشجاعة!". ابتسم سامح وأحمد، يعلمان أن رحلتهما لم تكن عن القوة الفردية، بل عن تآزر الأصدقاء وقدرتهم على تغيير العالم من حولهم.