11th Dec 2024
في أحد الأيام المشمسة، كانت سارة ذات البشرة البيضاء ترتدي فستانًا أحمر جميل. كانت تُغني بصوتٍ عالٍ: "أنا سارة، وأحب والديّ!". جاء والداها إليهما وقالا: "سارة، ما أجمل صوتك! هل تريدين الذهاب للحديقة اليوم؟". بعد أن ابتسمت سارة، أجابت: "نعم، أود ذلك كثيرًا!".
عندما وصلوا إلى الحديقة، كانت هناك أزهار ملونة وأشجار تلوح برفق في الهواء. قالت سارة excitedly: "انظروا، أريد أن أركض بين الأزهار!". عانقها والداها وقالا: "سأركض معك!". بدأوا جميعًا ركضًا في الحديقة معًا، ضاحكين واستمتاعين بلحظاتهم السعيدة. وعند غروب الشمس، قالت سارة: "شكرًا لكم، أنتم أفضل والدين في العالم!".
بعد أن تعبوا من الركض واللعب، جلسوا تحت شجرة كبيرة يستظلون بظلها. قالت سارة ببراءة: "هل يمكننا أن نحضر بساطًا ونتناول السندويشات هنا؟" تذوقوا السندويشات الشهية التي أعدتها والدتها، وكان لكل قضمة نكهة من الحب والدفء.
بينما كانوا جالسين، مرت سحابة كبيرة في السماء وأمطرت قطرات لطيفة. ركضت سارة تحت المطر، فتبعها والداها بضحكاتهم المرحة. قالت سارة وهي ترقص تحت الأمطار: "انظروا، السماء تحتفل معنا!".
عندما توقف المطر وظهر قوس قزح في الأفق، أشارت سارة بحماس: "كم هو جميل!". التقطوا صورة مع قوس القزح خلفهم، ليحفظوا هذا اليوم في ذاكرتهم إلى الأبد. ثم عادوا إلى المنزل، مبللين وسعيدين، وهم يخططون للمغامرة القادمة.