22nd Dec 2024
كان يا مكان، فتاة صغيرة اسمها رسيل. كانت تلعب في المنزل مع دميتها. وضعت الدمية على الطاولة وقالت: "أنا أريد حلوى!" عادت والدتها لتقول، "أهلاً يا حبيبي، سيكون لديك حلوى." وفجأة، نادى والدها: "هيا، رسيل! اذهبي إلى الدكان واجلبي لنا بعض الحلوى!" فرحت رسيل كثيراً، ارتدت حذاءها وخرجت بسرور من الباب.
لكن عندما كانت قرب الدكان، رأت دبابة كبيرة بها جنود مسلحون! صرخت: "أمي! هناك مسلحون! أنا خائفة!" وركضت إلى المنزل تبكي. احتضنتها والدتها، وقالت: "لا تخافي يا عزيزتي! أنا هنا معك." وقرأت الأم و رسيل بعض الآيات من القرآن. وبعد قليل، ذهب الجنود، وعادت رسيل تخرج من المنزل مبتسمة، باحثة عن الحلوى دون خوف.
وصلت رسيل إلى الدكان، كانت تشعر بالشجاعة. رأت الأضواء الملونة وزينتها الجميلة في واجهة المحل، وقلبها امتلأ بالفرحة. دخلت ووجدت رفوفًا مليئة بالحلوى بألوان وأشكال مختلفة. قالت للبائع بابتسامة عريضة: "أريد من هذه الحلوى، من فضلك!" بينما كان البائع يعد الحلوى لرسيل، تذكرت أن تشكر والدتها ووالدها على تشجيعهم.
عندما عادت إلى المنزل، استقبلتها والدتها بحضن دافئ. فرحت رسيل وهي تقدم الحلوى لأمها ولأبيها. قالت والدتها: "أنتِ شجاعة جدًا يا رسيل!" وأضاف والدها: "نحن فخورون بك." جلست العائلة معًا يأكلون الحلوى ويضحكون، ونسيت رسيل كل المخاوف.
في المساء، جلست رسيل بجانب والدتها على الأريكة، وقالت: "أمي، أحب أن أذهب إلى الدكان معك في المرة القادمة!" ضحكت الأم وقالت: "بالطبع يا عزيزتي، العائلة هي الأمان دائمًا." نامت رسيل وهي تحلم بمغامرات جديدة، قلبها مليء بالأمان والحب.