3rd Dec 2024
كانت هناك طفلة صغيرة تدعى سارة. عاشت في منزل جدها الكبير. في يوم من الأيام، وجدت سارة صندوقًا قديمًا في العلية. كان الصندوق مغلقًا بإحكام. فضولها زاد، فقررت فتحه. عندما فتحته، وجد في داخله خريطة قديمة. كانت الخريطة مرسومة بألوان زاهية!
أخذت سارة الخريطة وقررت أن تتبعها. قادتها الخريطة إلى غابة غامضة. هناك قابلت مخلوقًا سحريًا صغيرًا. كان المخلوق حزينًا. قال لها إنه يحتاج مساعدتها ليعيد توازن الطبيعة. قررت سارة أن تساعده. وبدأت مغامرة جديدة مع الكثير من التحديات!
بدأت سارة والمخلوق السحري رحلتهما في الغابة. كانت الأشجار ضخمة وتملأ الهواء برائحة الزهور العطرة. على طول الطريق، واجهوا نهرًا عميقًا كان يجب عليهم عبوره. استخدمت سارة ذكاءها وبنت جسرًا من الأغصان والحجارة ليتمكنوا من العبور بأمان.
بعد عبور النهر، وصلوا إلى منطقة مليئة بالزهور الذابلة. أخبر المخلوق السحري سارة أن السبب في ذبول الزهور هو فقدان السحر من الغابة. وضعت سارة يدها في التراب، وفجأة، بدأت الطاقة السحرية تتدفق من خلالها إلى الأرض. بدأت الزهور تتفتح مرة أخرى، وعادت البهجة إلى الغابة.
في نهاية اليوم، شكر المخلوق السحري سارة على مساعدتها. أعطاها هدية صغيرة، أجنحة ملونة مثل ألوان الفجر. عادت سارة إلى منزل جدها وهي تحمل الخريطة والتجارب الغنية التي عاشتها في الغابة الغامضة. تعلمت أن الشجاعة والصداقة يمكن أن تغير العالم.