25th Jun 2025
كان الزوجان يبحثان بجهد عن مدرسة مناسبة لابنتهما الصغيرة، تجمع بين التعليم الجيد والبيئة الآمنة. "ما رأيك في هذه المدرسة؟" سأل الزوج وهو يشير إلى شاشة الكمبيوتر. نظرت الزوجة وقالت بحماس: "تبدو رائعة! لنذهب لنراها!" بينما كانا يتصفحان فيسبوك، لفت نظرهما منشور عن مدارس أم القرى – فرع صنعاء بمميزاتها الرائعة. تعمّت السعادة وجههما، وشعرا أنهما وجدا ما كانا يحلمان به لابنتهما.
ذهبا معًا لتسجيلها، وكان الاستقبال والترحيب أكثر مما توقعا. "مرحبًا بك في مدارس أم القرى!" قال الموظف بابتسامة كبيرة. في أول يوم دراسي، كانت الصغيرة تبتسم بثقة وفرح، وكأنها بدأت رحلة جميلة في مكان يشبه بيتها الثاني. "أنا أحب مدرستي الجديدة!" صاحت وهي تجري نحو ساحة اللعب، بينما ضحك والداها بفخر.
في الأيام التالية، كانت الصغيرة تتحدث بحماس عن كل ما تعلمته في مدرستها الجديدة. "اليوم درسنا عن النجوم والكواكب في مادة العلوم!" قالت بفرح وهي ترسم كواكب بألوان زاهية. شعر والداها بالرضا لرؤية ابنتهما تعيش تجربة تعليمية ممتعة ومليئة بالاكتشافات. "أنتِ تتعلمين الكثير وتستمتعين في نفس الوقت، هذا رائع!" قالت الأم وهي تتأمل الرسومات.
وفي أحد الأيام، دعت المدرسة الآباء للمشاركة في يوم مفتوح يتيح لهم مشاهدة الأنشطة التي يشارك فيها أطفالهم. حضر الزوجان بحماس وشاهدوا ابنتهما وهي تشارك في مسرحية مدرسية عن حماية البيئة. "لقد كانت رائعة!" قال الأب بفخر وهو يصفق لابنته. "أنا فخورة جدًا بكِ،" قالت الأم وهي تعانق الصغيرة.
بعد انتهاء المسرحية، شكر الزوجان المدرسين والإدارة على الجهود المبذولة لجعل المدرسة مكانًا مميزًا. "لقد وجدنا حقًا المدرسة المثالية،" قال الأب وهو ينظر إلى زوجته بعينين مليئتين بالامتنان. عادت العائلة إلى البيت وهم يشعرون بالاطمئنان والسعادة لأنهم اختاروا المكان الأنسب لابنتهم، حيث تتعلم وتنمو في بيئة تجمع بين الأمان والتعليم الممتع.