26th Mar 2025
في ظلام الليل، كان هناك أصدقاء أربعة يشعلون نارًا صغيرة. قال رايف، "هل تعتقدون أن ذلك الطائر الأسود ينظر إلينا؟" عيونهم كانت في السماء، يتطلعون إلى الطائر الذي يحلق. سيرينا أجابت، "نعم، يبدو غريباً! ماذا يريد؟" كايرن صرخ، "لنبتعد عن هنا!" لكنهم كانوا فضوليين ولا يستطيعون التحرك بعيداً.
عندما أشعلوا النار، كان كل شيء هادئًا. قال كايرن، "دعونا نذهب نحو المعبد!" سيرينا أومأت بدلاً من ذلك، وعيناه متألقتان مثل النجوم. "نحن نحتاج إلى الذهاب الآن!" فقال ريف، "أنت محق، يجب أن نكون شجعان!" بدأوا يمشون نحو المعبد بينما الطائر الأسود كان يحوم فوقهم، وقلوبهم مليئة بالأمل. كل خطوة كانت مغامرة جديدة!
بدأ الأصدقاء يسيرون في الظلام، ممسكين بأيدي بعضهم البعض، بينما يضيء القمر الطريق أمامهم. كان الهواء باردًا، وكل ما يسمعونه هو صوت خطواتهم على الأرض. فجأة، توقف الطائر الأسود في الهواء وسقطت منه ريشة سقطت أمامهم. قال ريف بدهشة، "إنها إشارة، يجب أن نواصل!" واصلوا السير بثبات، وكلهم أمل في ما سيكتشفونه قريبًا.
عندما وصلوا إلى المعبد، كان مدخله مزينًا بالنقوش القديمة، مضيئًا بضوء خافت. قالت سيرينا بانبهار، "إنه جميل جداً!" تقدم كايرن ببطء نحو الباب وقال، "علينا دخول المعبد واكتشاف سر الضوء." دفعوا الباب ببطء وانفتح، وكأن المعبد كان ينتظرهم بشوق.
داخل المعبد، كان كل شيء مضاءً بشكل سحري، وشعر الأصدقاء بالدفء يملأ قلوبهم. هناك، وجدوا كرة من الضوء تتلألأ في منتصف المعبد. التقط رايف الكرة وقال، "ربما هذا هو سر الضوء الذي يحرسه الطائر الأسود." شعر الأصدقاء بالسعادة والفخر بشجاعتهم، وعلموا أنهم سيحملون هذه المغامرة في قلوبهم إلى الأبد.