6th Jan 2025
أحمد، شاب عراقي، كان يشاهد الدمار من حوله. "لماذا يحدث كل هذا؟" سأل نفسه وهو ينظر إلى السماء. قرر أن يترك العراق ويبحث عن الأمل في بلاد أخرى. "يجب أن أذهب،" قال بصوت عالٍ، وبدأ مشواره الصعب. كانت الطريق طويلة ووعرة، لكنه كان مصمماً على النجاح.
وصل أحمد إلى ألمانيا، وهناك وجد وظيفة كمعاون طبيب أسنان. "أنتم لديكم أسنان هائلة!" قال وهو يساعد المرضى. تعلم كثيرًا عن الحياة في ألمانيا، وصنع صداقات جديدة. "أنا سعيد جدًا هنا!" ذكر أحمد، بينما ابتسم لكل مرضى الأسنان.
بعد عدة أشهر من العمل والتعلم، قرر أحمد أن يشارك خبرته ومعرفته مع الآخرين. بدأ بتقديم دروس مجانية للأطفال في الحي، يعلمهم كيف يعتنون بأسنانهم وأهمية النظافة الشخصية. "أنتم مستقبلنا،" كان يقول لهم بحماس، وهو يرى النور والأمل في عيونهم.
وفي أحد الأيام، جاء إلى العيادة رجل كبير في السن، وكان يعاني من ألم شديد في أسنانه. "لا تقلق،" طمأنه أحمد بكلمات ملؤها الطمأنينة. بعد العلاج، شكر الرجل أحمد بحرارة وقال له: "أنت لم تنقذ أسناني فقط، بل أعطيتني سببًا جديدًا للابتسامة." شعر أحمد بالرضا وأن عمله في ألمانيا قد جلب له السعادة والامتنان.
مع مرور الوقت، قرر أحمد أن يكتب رسالة إلى عائلته في العراق، يخبرهم عن نجاحه وسعادته في حياته الجديدة. "لقد وجدت الأمل هنا،" كتب بحروف مليئة بالعواطف. وبقلب مفعم بالتفاؤل، تمنى أن يجتمع بهم قريبًا، وأن يحمل معهم هذا الأمل الذي وجده في أوروبا.