25th Jul 2025
كان في قديم الزمان طفل صغير يسمى علي. كان علي لا يسمع كلام أمه، وكانت أمه تقول له: "علي، لماذا لا تسمع كلامي؟". كان علي يرد عليها: "أنا لا أريد أن أسمعك، أمي!". في يوم من الأيام، قالت له: "يا بني، قوم وادرس!" فكان يجيب: "لا أريد أن أدرس!" وكان يقول: "أنا حر!".
ومر يوم النتائج، وعلي كان راسبًا. حزنت أمه وقالت له: "لقد أخبرتك أن تدرس!". اعتذر علي لأمه وقال: "أمي، أنا آسف، سأدرس في الأيام القادمة!". وبعد عدة أيام، جاء اختبار جديد، فدرس علي بجد واجتهد. عندما جاء وقت النتائج، نجح علي، وأخبر أمه: "أنا أحبك يا أمي!". فردت عليه: "أحبك، يا حبيبي!".
بعد أن نجح علي في الاختبار، قررت أمه مكافأته على جهوده. فقالت له: "علي، لقد أثبت أنك تستطيع التفوق عندما تبذل جهدًا. هل تريد الخروج للعب في الحديقة اليوم؟" فرد عليها علي بحماس: "نعم، يا أمي! أحب الحديقة وأحب اللعب مع أصدقائي!"
وفي الحديقة، لعب علي مع أصدقائه واستمتعوا بالكثير من المرح. شعر علي بالسعادة والراحة لأنه استطاع أن يوازن بين الدراسة واللعب، وعرف أنه يمكنه النجاح والشعور بالحرية إذا اتبع نصائح أمه. قال لأصدقائه: "تعلمت اليوم درسًا مهمًا، دائمًا استمعوا لنصائح الأمهات، لأنهن يعرفن الأفضل لنا!"
في نهاية اليوم، عاد علي إلى المنزل وشكر أمه على دعمها الدائم له. قال لها: "أعدك يا أمي أن أكون دائمًا مجتهدًا وأسمع كلامك". ابتسمت أمه وقالت: "أنا فخورة بك يا علي، وأعلم أنك ستصبح ناجحًا وسعيدًا دائمًا". عاش علي وأمه بسعادة، وتعلم علي أن الاجتهاد والاستماع للنصائح هو طريق النجاح.