2nd Jun 2025
خزامى، الفتاة الصغيرة، وقفت مع أخواتها في حديقة منزلهم. "من ستطبخ الحمامة اليوم؟" سألت خزامى ببراءة. كانت أخواتها ينظرن إليها، وكل واحدة منهن تحمل حمامة بيضاء ناصعة. "أنا سأطبخ!" صاحت ليلى. "لا، بل أنا!" قالت نورة. لكن والدهم دخل وقال: "من لم تطبخ أو تطير حمامتها، ستتعرض للعقاب!".
بدأت الفتيات في التحضير، وكن يضحكن ويدردشن أثناء الطهي. خزامى كانت مشغولة بإعداد الدجاج، بينما نورة تساعد ليلى في حشو الحمامة. "أنتما لطيفتان!" قالت خزامى، وسمعت حمامتها تطير في السماء. "يا إلهي! انظرا!" صاحت ليلى بحماس. كان المشهد رائعًا، والحمام يطير في الأجواء مثل السحاب.
في تلك اللحظة، شعرت خزامى بالقلق حيال حمامتها التي طارت فجأة. "ربما أحتاج إلى القليل من المساعدة لأستعيدها،" قالت بخيبة أمل. اقتربت نورة من خزامى وربتت على كتفها بلطف، "لا تقلقي، سنجتمع جميعًا لنبحث عنها. نحن فريق واحد، أليس كذلك؟" ردت خزامى بابتسامة عريضة، "نعم، بالتأكيد!".
انطلقت الفتيات إلى الحديقة، وهن يبحثن بعينين حادتين عن الحمامة. كانت الشمس تسطع في السماء، وكان الهواء يملأه عبير الزهور. فجأة، صاحت ليلى، "لقد رأيتها! إنها هناك على الشجرة الكبيرة!" ركضن جميعًا نحو الشجرة، ووقفن تحتها يبحثن عن طريقة للوصول إلى الحمامة البيضاء.
تعاونت الفتيات، حيث قامت نورة بتسلق الشجرة برشاقة، بينما شجعتها خزامى وليلى من الأسفل. "ارمي لها بعض الحبوب، ربما تنزل بنفسها،" اقترحت ليلى بذكاء. وفعلاً، نزلت الحمامة بهدوء إلى الأسفل بعد أن شعرت بالأمان بين الفتيات. ضحكت الفتيات بسعادة عندما اجتمعن مرة أخرى، وتعلمن أن التعاون والمساعدة المتبادلة هو أفضل طريق للنجاح.