15th Dec 2024
كان يوسف ولدًا صغيرًا يحب اللعب في حديقة منزله. كل صباح، كان يقول: "انظروا إلى هذه الأزهار، إنها سترتفع وتزهر!" فكان يجلس بشغف يروي النباتات ويرعى الأزهار الملونة. وفي يومٍ من الأيام، قرر أن يزرع شجرة ياسمين جميلة أمام منزله. قال لنفسه: "ستكون هذه الشجرة رائعة، وستفوح منها رائحة عطرة!"
عندما زرع يوسف شجرة الياسمين، كان يراقبها كل يوم. قال لصديقته ليلى: "انظري، لقد بدأت الشجرة تكبر!" وكانت ليلى تضحك وتقول: "نعم، ومع الوقت ستصبح شجرة كبيرة!" ومع مرور الأيام، بدأت الشجرة تنمو وتزهر بأزهار بيضاء جميلة، وكان يوسف سعيدًا بالرائحة العطرة التي ملأت حديقة منزله.
وذات يوم، بينما كان يوسف يسقي شجرة الياسمين، جاء عصفور صغير واستراح على غصنها. نظر يوسف بابتسامة وقال: "مرحبًا أيها العصفور، أنت ضيفٌ لطيف على شجرتي!" بدأ يوسف يغني أغنية مبهجة، وبدأ العصفور يزقزق كأنه يشاركه الغناء، فشعر يوسف بالسعادة وامتلأت الحديقة بألحان جميلة.
وفي أحد الأيام، جاء يوسف بفكرة جديدة. قال لليلى: "ما رأيك أن نصنع بيتًا للعصافير على شجرتي؟" وافقت ليلى بحماس، وبدأ الاثنان يجمعان الأغصان الصغيرة والأوراق لصنع البيت. بعد أن انتهيا، علقاه بعناية على غصن الشجرة، ووقفا ينظران إليه بفخر. قال يوسف: "الآن، ستكون لشجرتنا صديقة جديدة كل يوم!"
مع مرور الوقت، أصبحت حديقة يوسف مكانًا ساحرًا يجذب الأصدقاء والعصافير والنحل. كان الأطفال يأتون ليلعبوا مع يوسف، ويستمتعون برائحة الياسمين وألوان الأزهار. وفي كل مساء، كان يوسف يجلس تحت الشجرة، يستمتع بجمال الطبيعة من حوله. قال يوسف لليلى مرةً: "لقد أصبحت شجرتنا رمزًا للصداقة والجمال في حديقتنا."