14th Apr 2025
في قرية صغيرة، عاش طفل يُدعى سامي. كان سامي يحب أن يحدث الناس قصصًا مضحكة. يومًا ما، قال لأصدقائه: "لقد رأيت دبًا يتراقص في الحديقة!". ضحك أصدقاؤه وقالوا: "هل هذا صحيح؟". أجاب سامي مبتسمًا: "بالطبع، ولكن الدب كان يرتدي نظارات!". كلما أخبر سامي قصة، زاد طول حبل الكذب لديه، لكن لم يصدقه أحد!
وفي يومٍ من الأيام، قرر سامي أن يقص عليهم قصة جديدة. "رأيت سمكة ضخمة تتحدث!" قال بفخر. لكن أصدقاؤه اتفقوا على أن يقيموا له فخًا. قالوا له: "إذا كانت السمكة تتحدث، تعال وحدثنا معًا". عندما جاء سامي إلى البحيرة، سمع صوتًا غريبًا. لكنه كان ضفدعًا! ردد الضفدع: "سامي، لا تكذب، وإلا سيتقطع حبل كذبك!". ضحك جميع الأطفال وتعلموا درسًا مهمًا.
سامي لم يعد يكذب مجددًا، وكان أوضح في قصصه، وعاش في سعادة!
ومع مرور الوقت، أصبح سامي محبوبًا في القرية بفضل صدقه وابتسامته البريئة. قرر الأطفال أن ينظموا له حفلة مفاجئة، تقديرًا لتحوله إلى صديق صادق وممتع. في الحفلة، قدم له أحد أصدقائه هدية خاصة: دفتر للقصص، وقال له مبتسمًا: "اكتب لنا قصصك الحقيقية هنا يا سامي، فنحن نحب الاستماع إليها!".
ومنذ ذلك الحين، أصبح سامي يكتب قصصًا مليئة بالمغامرات الحقيقية والخيال الممتع الذي لا يعتمد على الكذب. كل قصة كانت تعكس شخصية سامي الجديدة، المليئة بالصدق والشجاعة. تعلم الأطفال جميعًا أن الصدق هو أعظم كنز يمكن أن يمتلكه الإنسان، وعاشوا جميعًا في انسجام وسعادة، يستمتعون بكل لحظة من حياتهم المليئة بالمرح والصدق.