13th Mar 2025
في أحد الأيام المشمسة، كان حازم وأكرم يلعبان في حديقة المدرسة. قال حازم بحماس: "لنلعب لعبة الجري!" رد أكرم مبتسمًا: "نعم، سأكون أسرع منك!" ركضوا معًا، وضحكوا، واستمتعوا بالوقت. وفجأة، صادفوا سماء، الفتاة الطيبة التي كانت ترسم الزهور. "مرحبًا، هل يمكننا الانضمام إليك؟" سألت حازم.
سمعت سماء صوتهم وابتسمت، "بالطبع، يمكنكم مساعدتي! نحن نحتاج إلى المزيد من الألوان!" بدأت المجموعة ترسم معًا، ولاحظوا أن الألوان الزاهية جعلت لوحتهم جميلة للغاية. ضحكوا وشاركوا الأفكار. أصبحت الحديقة مليئة بالألوان والضحك، وسعيدين بأن يكونوا أصدقاء. تدور قصة جميلة وتجعلهم أكثر قربًا من بعضهم.
بينما كانوا يرسمون، اقترح أكرم فكرة جديدة قائلاً: "ماذا لو صنعنا طائرة ورقية بكل هذه الألوان الجميلة؟" تحمست سماء وقالت: "يا لها من فكرة رائعة!" بدأوا في قص الورق وتشكيل الطائرة، وكل واحد منهم أضاف لمساته الخاصة. سرعان ما كانت الطائرة جاهزة، بألوان زاهية تلمع تحت أشعة الشمس.
انطلق حازم وأكرم وسماء إلى مكان واسع في الحديقة لإطلاق الطائرة الورقية في السماء. عندما ارتفعت الطائرة الورقية عالياً، شعرت الأطفال بالبهجة والفخر. ضحكوا وهم يشاهدون الرياح تلعب بالطائرة وتدفعها لأعلى. قالت سماء وهي تنظر إلى الطائرة بفرح: "إنها تطير كأنها تحمل أحلامنا!"
مع غروب الشمس، جلس الثلاثة على العشب مستمتعين بنجاحهم في صنع الطائرة الورقية. قال حازم: "لقد كانت مغامرة رائعة!" وأردف أكرم: "نعم، وأنا سعيد لأننا فعلناها معًا." احتضنتهم سماء وقالت: "الأصدقاء الحقيقيون يصنعون الذكريات الجميلة معًا." وعدوا أن يعودوا لمغامرات جديدة قريبًا، بينما كانت ألوان الغروب تحيط بهم كلوحتهم الجميلة.