
28th Oct 2024
كان هناك طفل صغير اسمه حسن. كان حسن يحب الاستكشاف واللعب. في يوم من الأيام، وجد بابًا قديمًا في حديقة منزله. كان الباب مليئًا بالألوان، ورائحة السحر كانت في الهواء. قرر حسن فتح الباب.
عندما فتح حسن الباب، وجد نفسه في عالم مدهش. كان هناك طيور ملونة، وأشجار ضخمة، وماء زرقاء مثل السماء. في هذا المكان، التقى بفتاة اسمها ليلى. كانت ترتدي زيّا تقليديًا جميلًا وعرفته على ثقافتها.
ثم أدت ليلى حسن إلى باب آخر. عندما دخلا، وجدا نفسيهما في قرية وثقافة جديدة. كان هناك أناس يرقصون ويغنون. رأى حسن الفرح في عيونهم. وجد دمى ملونة وألعاب جديدة، وكانت رائحة الطعام لذيذة جدًا.
استمر حسن في السفر عبر الأبواب. كل باب كان يوصله إلى مغامرة جديدة وثقافة رائعة. قابل أصدقاء جدد وتعلم أشياء جديدة عن كل مكان. أصبح حسن مفتونًا بتنوع الثقافات حول العالم.
عندما عاد حسن في النهاية إلى منزله، كان سعيدًا. أدرك أن كل ثقافة لها جمالها وخصوصيتها. كان لديه الكثير من القصص ليخبرها لأصدقائه. قرر أن يكون دائمًا مفتوحًا للاستكشاف والتعلم.