15th Mar 2025
في جليد القطب الجنوبي، كان هناك بطريق اسمه جميس. وكان جميس مختلفًا عن باقي البطاريق. لقد كان له منقار طويل يمكنه من الطيران! "أنا أحب الطيران!" صرخ جميس يومًا، وهو يقفز بجانب أصدقائه. لكنهم ضحكوا. "أنت بطريق! لا يمكنك الطيران!" قال أحدهم. لكن جميس لم يستسلم. "سأثبت لكم!"
في اليوم التالي، قرر جميس أن يحاول الطيران. "علي أن أجرب هذا!" قال بحماس. جرى جميس باتجاه الجليد، ثم قفز من فوق الجرف! طار في الهواء! "أنا أطير!" صرخ بفرح. لكن بعد لحظة، سقط في الثلج. أصدقاؤه جاءوا ينظرون إليه. "هل أنت بخير؟" سألوا. "نعم! سأطير مجددًا!" أجاب جميس، مبتسمًا.
في اليوم التالي، قرر جميس أن يحاول مرة أخرى. ذهب إلى مكان أعلى حيث يمكن أن يحظى بفرصة أفضل للطيران. "هذه المرة سأفاجئهم حقًا!" قال لنفسه مبتسمًا. جرى بسرعة وقفز بكل قوته، ثم فتح جناحيه الكبيرين. ارتفع قليلا في الهواء، لكنه سرعان ما هبط ثانية.
ولكن جميس لم يستسلم. قضى الأيام التالية في التدريب، يدرس الرياح ويجرب زوايا مختلفة للطيران. "سأطير يومًا ما، أنا متأكد!" قال بثقة متزايدة. أصدقاؤه بدأوا يشجعونه، "أنت قادر يا جميس، نحن نؤمن بك!" وصاروا يصفقون له في كل محاولة جديدة.
وفي صباح جميل ومشرق، جاء اليوم المنتظر. انطلق جميس بقفزة قوية، وانتشر جناحاه في الهواء. "نجحت!" صرخ بفرح لا يوصف، وهو يحلق فوق الجليد. أصدقاؤه هتفوا له من الأسفل، "لقد فعلتها يا جميس!" ومنذ ذلك اليوم، أصبح جميس البطريق الذي لم يتوقف عن الإيمان بنفسه، ليثبت للجميع أن الأحلام تتحقق بالإصرار.