12th Jan 2025
طارق وسمية كانا صديقين يحبون اللعب معًا. ذات يوم، قالت سمية: "هل تريد تعلم بعض الكلمات الجديدة يا طارق؟" رد طارق بحماس، "نعم، أحب أن أتعلم!" وبدأوا اللعب بألعاب الكلمات. كانا يتعلمون بألوان زاهية وصور جميلة.
كلما قالوا كلمة جديدة، دقت جرس اللعبة. "انظر! هذه قطة" قالت سمية وضحكت. طارق قال بفخر: "قطة! وأنا أقول!" وابتسموا. مع كل جرس، كانوا يتعلمون أكثر ويستمتعون بالدروس معًا.
ثم قرر طارق وسمية أن يخترعا لعبة جديدة. قالت سمية: "ماذا لو حاولنا أن نختار كلمات تكون لونية؟" طارق قال: "نعم! مثل كلمة شجرة، لونها أخضر!" وبدأوا بقول الكلمات وتلوينها في مخيلتهم. كانا يشعران بالسعادة والمرح مع كل لون جديد يظهر في خيالهم.
في نهاية اليوم، قالت سمية لطارق: "لقد تعلمنا الكثير اليوم!" طارق أجاب: "نعم، وأنا سعيد لأنني تعلمت ذلك معك." كانت سمية تبتسم وهي تقول: "غدًا يمكن أن نلعب لعبة جديدة!" وافق طارق بحماس، وقرروا الاستمرار في تعلم كلمات جديدة كل يوم.
عندما عاد طارق إلى المنزل، حكى لأمه عن يومه الممتع. قالت له وهي تعانقه: "أنا فخورة بك يا طارق!" فكر طارق في جميع الكلمات التي تعلمها، وقرر أن يشاركها مع والده أيضًا. كانت الابتسامة تملأ وجهه وهو يحلم بالمغامرات القادمة مع سمية.