28th May 2025
بلقيس، الطفلة الصغيرة التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات، كانت تحب أن تقود أصدقائها في المغامرات. "هيا، لنساعد المحتاجين!" قالت بلقيس بحماس. كان لديها شخصية قيادية وقوية، وكان أصدقاؤها ماريا ولجين يبتسمان لها. كل يوم، بعد الانتهاء من اللعب، كانوا يجتمعون ليضعوا خطة لمساعدة الآخرين. "ماذا سنفعل اليوم يا بلقيس؟" سألت لجين. "لنصنع بعض الحلوى ونوزعها على الأطفال في الحي!" ردت بلقيس، مما جعل ماريا تفتح عينيها بدهشة.
توجه الأصدقاء الثلاثة إلى المطبخ معًا، حيث أعدوا الحلوى بألوان زاهية وابتسامات مشرقة. نادرتهم رائحة الحلوى في الهواء، وبدأوا في تعبئتها بأكياس ملونة. "هذا سيكون رائعًا!" ضحكت ماريا بينما كانت تزين الحلوى برشات ملونة. موافقون!" صاحت لجين، متحمسة للمساعدة. بعد الانتهاء، قرروا الذهاب إلى الحي وزيارة الأطفال. كانوا يحملون أكياس الحلوى وقلوبهم مليئة بالحب!
بينما كانوا يسيرون في طريقهم، رأوا طفلاً صغيرًا يجلس على الرصيف بحزن. اقتربت منه بلقيس وسألته برفق: "لماذا تجلس هنا وحدك؟". أجاب الطفل بصوت منخفض: "أريد اللعب ولكن ليس لدي أصدقاء هنا". نظرت ماريا ولجين إلى بعضهما البعض بعينين متألقتين ثم قالت ماريا: "يمكنك أن تلعب معنا اليوم!". ابتسم الطفل بحماس ونهض على قدميه، بعدما شعر بالدفء في قلبه.
وصلوا إلى الحديقة حيث كان الأطفال يلعبون بفرح. توزعوا حولهم وبدأوا بتوزيع أكياس الحلوى، التي كانت تزين بملصقات ملونة وشرائط زاهية. "هذه لكم!" قالت لجين وهي تقدم حلوى لطفل صغير كان يركض نحوها بابتسامة عريضة. شعر الجميع بالسعادة والامتنان، وبدأ الأطفال يشاركونهم اللعب والمرح، مما جعل الحديقة تضيء بالضحكات السعيدة.
عندما عادوا إلى منازلهم في نهاية اليوم، كانت الشمس تغرب في الأفق، تملأ السماء بألوانها الذهبية. "يا لها من مغامرة رائعة!" قالت ماريا وهي تمد ذراعيها وكأنها تعانق اليوم كله. أومأت بلقيس برأسها، وأضافت: "ساعدنا الآخرين وجعلنا يومهم أجمل، وهذا أفضل شعور!". وافقت لجين بحماسة وهي تقول: "فلنكرر هذا قريبًا!". وقف الجميع في نهاية الطريق، يودعون بعضهم البعض بابتسامات وقلوب مليئة بالحب والأمل لمغامرات جديدة.