31st Jan 2025
في ليلة مظلمة، تاهت فتاة صغيرة تدعى سارة عن طريقها إلى المنزل. "أين أنا؟" قالت بنبرة قلق، وتلفت حولها إلى الأشجار العالية التي كانت محاطة بالضباب. كانت الغابة كبيرة ومظلمة، وسمعت أصوات طيور الليل. لكنها أرادت أن تجد طريقها. "سأتابع النجوم!" قررت سارة، تحركت ببطء نحو النور البعيد.
بينما تسير سارة، رأت شيئاً يتحرك في الشجيرات. "من هناك؟" سألت بخوف. خرجت دب صغير ذو فرو بني، وكان ينظر إليها بفضول. "لا تخافي، أنا لوسي!" قالت الدبّة. "أنا هنا لأساعدك!" سارة شعرت بالراحة، وابتسمت، لكن الدبّة كانت قد علمت سارة شيئاً مهماً: "عليك أن تثقي بنفسك." تتابعوا المغامرة معاً، كانت سارة ولوسي يضحكون ويشتغلون لحل اللغز.
استمروا بالسير، ولوسي تخبر سارة عن الزهور المتلألئة التي تضيء الغابة ليلاً. "إذا اتبعنا هذه الزهور، ستأخذنا إلى النهر،" قالت لوسي بحماس. وبينما كانتا تسيران، شعرت سارة بالهدوء والاطمئنان، وبدأت تنظر إلى النجوم بثقة أكبر.
وأخيرًا، وصلت سارة ولوسي إلى النهر، حيث انعكس ضوء القمر على الماء. "نحن على الطريق الصحيح!" هتفت سارة بفرح، واحتضنت لوسي بحرارة. حينها، رأت سارة في الأفق أنوار منزلها، وأدركت أنها تعلمت درسًا مهمًا عن الشجاعة والثقة بالنفس. شكرت لوسي على مساعدتها، ووعدت بأن تكون أكثر شجاعة في المستقبل.