13th Jul 2025
في يومٍ من الأيام، خرج سامي في رحلةٍ بحريةٍ مع عائلته. كان البحرُ هادئًا، والجوُّ جميلًا. فجأةً، رأى سامي دلفينًا يقفزُ فوق الماءِ! فرحَ سامي كثيرًا، وراح يلوّحُ للدلفين. اقتربَ الدلفين من القارب، وبدأ يدورُ حوله. قال الأب: "الدلافين حيوانات ذكيّة ولطيفة. تحبُّ اللعبَ، وتعيشُ معًا في مجموعات."
ظلّ سامي يُراقبُ الدلفين وهو يقفزُ ويلعبُ. سأل سامي: "هل يستطيعُ الدلفينُ التحدثَ؟" ضحكت الأم وقالت: "لا يتكلم مثلنا، لكنه يُصدرُ أصواتًا ليتواصلَ مع أصدقائه." وعندما غاصَ الدلفين في أعماق البحر، قال سامي: "أحببتُ الدلفين! إنهُ صديقي الجديد."
في تلك اللحظة، اقتربَ الدلفين مرةً أخرى من القارب، وأخرجَ رأسهُ من الماء وكأنه يريد أن يقول شيئًا. أشارَ سامي بيدهِ وكأنه يشجعهُ على الاقتراب أكثر. بدأت الدلافين الأخرى تظهرُ من بعيد، وبدأت تسبحُ بجانبهِ، مما زادَ من حماس سامي ودهشته. قال الأب مبتسمًا: "انظر يا سامي، يبدو أن الدلفين دعا أصدقاءه للانضمام للعب!"
استمر الدلفين وأصدقاؤه في اللعب حول القارب، قافزين في الهواء ومحدثين دوامات صغيرة في الماء. ضحك سامي بصوت عالٍ من فرط السعادة وراح يشير إليهم بفرح. كانت الأم تلتقط الصور لتوثيق هذه اللحظات المميزة، وقالت: "يا له من يوم سعيد! سنحتفظ بهذه الذكريات الجميلة دائمًا."
عندما حان وقت العودة إلى الشاطئ، لوح سامي للدلافين وقال: "شكرًا لكم أيها الأصدقاء الجدد! سنعود لزيارتكم قريبًا." شعر سامي بالسعادة والحماس لرؤية الدلافين مرة أخرى في المستقبل. عندما وصلوا إلى الشاطئ، كان يتحدث بحماس عن مغامرته الرائعة، وأخبر الجميع عن أصدقائه الجدد في البحر.