16th Jan 2025
في يوم من الأيام، كانت هناك تفاحة حمراء جميلة وحلوى صغيرة. قالت التفاحة بفخر: "أنا مليئة بالفيتامينات وأحب أن أساعد الأطفال ليصبحوا أقوياء!". ردت الحلوى بخجل: "أنا حلوة ولذيذة، لكنني لا أساعد الجسم كثيرًا، وقد أسبب وجعًا في الأسنان!".
رأى طفل التفاحة والحلوى بينما هو يلعب في الحديقة. اقترب منهم وقال: "سأختار التفاحة! سأصبح قويًا مثلك، يا تفاحة!". فرحت التفاحة وأخذ الطفل يأخذ قضمة منها. ابتسم الطفل وعاشوا جميعًا بسعادة.
بعد أن أنهى الطفل التفاحة، شعر بالنشاط والحيوية. ركض بسرعة نحو أصدقائه ليشاركهم القصة. قال لهم: 'لقد أكلت تفاحة حمراء، وأشعر بأنني أقوى وأسرع الآن!' فرح الأصدقاء بما سمعوا وقرروا أن يبحثوا عن تفاح أيضاً.
الحلوى الصغيرة شعرت ببعض الحزن لأنها لم تُختَر، لكنها تذكرت كلام التفاحة. قالت لنفسها: 'ربما يمكنني أن أكون حلوى في المناسبات الخاصة فقط، ولا بأس بذلك.' ابتسمت وقررت أن تشجع الأطفال على اختيار التفاح في الأيام العادية.
وفي نهاية اليوم، عاد الطفل إلى منزله ليخبر والديه عن مغامرته مع التفاحة والحلوى. قال والده بابتسامة: 'أحسنت صنعًا يا بني، التفاح يمنحك القوة والصحة.' ضحكت الأم وأضافت: 'لكن لا تنسى أن تعامل الحلوى كضيفة خاصة في الأعياد.' وهكذا استمرت التفاحة في زيارة الطفل في حديقته كل يوم، وجعلت حياته مليئة بالنشاط والسعادة.