4th Mar 2025
في يومٍ مشمس، كان هناك فتى صغير اسمه علي. ذات يوم، بينما كان يستكشف مكتبة جده الكبيرة، اكتشف مفتاحًا قديمًا. "ما هذا؟" سأل نفسه بينما كان يحمل المفتاح بيده. خطرت له فكرة غريبة، "هل يمكن أن يفتح شيئًا سريًا؟" قرر أن يبحث عن باب يمكن أن يناسب هذا المفتاح. في تلك اللحظة، شعر بحماس في قلبه.
عندما جاء شهر رمضان المبارك، شعر علي بفضول أكبر. جاب المنزل بحثًا عن الباب، وفي أحد الأيام، وجد بابًا مغطىً بالنجوم اللامعة. "يا له من باب غريب!" قال بصوت عالي. أدخل المفتاح في القفل وفتح الباب ببطء. وفجأة، انفتح أمامه عالم مليء بالنور والقصص العجيبة عن الصيام والمشاعر العميقة. ورأى أناسًا مبتسمين وأشجارًا مليئة بالفاكهة. كان هذا هو الوقت الذي أدرك فيه أن رمضان هو شهر المعجزات والأمل!
بينما كان علي يتجول في هذا العالم السحري، لاحظ أن كل شجرة لها قصة ترويها. اقترب من شجرة تفاح كبيرة، وسمع صوتاً هادئاً يقول: "أنا شجرة الصداقة، في رمضان نعلّم الأطفال كيف يكونون أصدقاء جيدين." اندهش علي وبدأ يفكر في أصدقائه، وتمنى أن يشاركهم هذه المغامرة الرائعة. شعر بأن قلبه أصبح أكثر دفئًا، وكأنه يحمل ضوءًا من هذا العالم معه.
واصل علي مسيرته ورأى نهرًا يتلألأ بالماء النقي. وقف إلى جانبه، وسمع همسات عن اللطف والمساعدة. "أنا نهر السخاء، في رمضان نعلم كيف نشارك الآخرين ونساعدهم"، قال النهر. تذكر علي كيف كان والديه يشجعانه على التبرع بلعبه القديمة للأطفال المحتاجين، وشعر بالفخر لأنه جزء من هذا العطاء.
في نهاية الرحلة، بدأ الباب السحري في الإغلاق ببطء. قبل أن يغادر، سمع صوتًا هادئًا يقول: "تذكر يا علي، رمضان هو شهر الفرح والمشاركة." وافق علي بابتسامة وهو يغادر العالم السحري عائدًا إلى بيت جده. عاد إلى المنزل بحكايات رائعة ليحكيها لأصدقائه وعائلته، وأدرك أن رمضان يحمل في طياته معجزات تفتح القلوب وتملأها بالحب.