21st Jan 2025
في يوم مشمس جميل، قرر الأخوة حسن وحسين وجواد استكشاف الحديقة السرية خلف منزلهم. كان حسن يقول excitedly: "هل تريدون رؤية ما يوجد هناك؟". أجاب حسين: "نعم! أريد أن أرى الأزهار والطيور!" وابتسم جواد قائلاً: "لنذهب بسرعة!". وعندما دخلوا الحديقة، وجدوا مليئة بالأشجار العالية والألوان الزاهية التي تملأ الأجواء. كانت أشعة الشمس تتسلل بين الأوراق على أغصان الأشجار.
بينما كانوا يتجولون في الحديقة، عثروا على بركة صغيرة مليئة باللوتس. صرخ حسن: "انظروا، كم هو جميل!". رد حسين بفخر: "نجحنا في العثور على شيء سري!". وفجأة، سمعوا صوت طائر جميل يغني. قال جواد: "لنستمع له، يبدو أنه يحكي قصة!". جلسوا حول البركة واستمعوا إلى لحن الطائر، وكأن كل حكايات الحديقة تنبض بالحياة من حولهم.
ثم رأى جواد شيئًا لامعًا بين الأعشاب. اقترب بحذر وربت على أكتاف إخوته قائلاً: "انظروا هنا! هناك شيء آخر مخبأ!". انحنى الثلاثة معًا ونظروا بحماس ليكتشفوا صندوقًا صغيرًا مغطى بالتراب. فتحوه بحذر ليجدوا بداخله مجموعة من الأحجار الكريمة اللامعة، كانت تتلألأ بألوان قوس قزح.
قال حسين بدهشة: "من ترك هذا هنا؟ ربما كان ذلك أحد سكان الحديقة القدامى!". اقترح حسن بتفاؤل: "ربما يمكننا معرفة قصة هذه الأحجار من الطائر الذي يغني. لنذهب ونسأله!". فركضوا نحو الشجرة التي كان الطائر يغني عليها، ووقفوا تحتها مستمعين ومتسائلين.
رددت الطيور الأخرى لحن الطائر الأول وكأنها توافقه الرأي. شعر الأخوة بأن الحديقة قد احتضنتهم بكل أسرارها وألغازها. عادوا إلى المنزل وهم يحملون في قلوبهم ذكريات ممتعة ومفاجآت غير متوقعة، متشوقين للعودة مرة أخرى لاكتشاف المزيد من الحكايات المخفية بين ظلال الأشجار وألحان الطيور.