28th Mar 2025
في حديقة مليئة بالورد، قالت ازهار روز، "انظري كيف تتفتح الأزهار!". كانت الألوان جميلة: الأحمر، والوردي، والأصفر تلمع تحت أشعة الشمس. قالت صديقتها الجميلة زنبق، "نعم، وكل واحدة لها رائحة خاصة!". بدأوا يتحدثون عن كم هو مذهل جمال الورد وطعمه الحلو. تقول ازهار، "دعنا نتعلم المزيد عن أنواع الورد!".
ذهبت ازهار وزنبق معًا لاستكشاف الحديقة. "هذا ورد الياسمين!"، قالت زنبق. "لقد سمعت أنها تستخدم لصنع العطور!". ازهار قالت، "والورد البلدي ينمو في كل مكان، رائحته رائعة جدًا!". ضحكوا وركضوا بين الأزهار الملونة، يشعرون بالسعادة والبهجة. كانت الحديقة مليئة بالألوان والأصوات، وكانوا يستمتعون بكل لحظة.
بينما كانوا يتنقلون بين الأزهار، لاحظت ازهار زهرة نادرة لم ترَ مثلها من قبل. "انظري إلى تلك الزهرة الذهبية!"، قالت باندهاش. أضافت زنبق، "يا لها من زهرة جميلة! ربما هي زهرة الشمس التي تحدثنا عنها في القصة!" قرروا أن يقتربوا منها ليتنشقوا رائحتها ويستمتعوا بجمالها الفريد.
وبينما كانوا يتحدثون عن زهرة الشمس، جاء نحلة لطيفة تحلق حولهم. قالت النحلة، "مرحبًا يا أصدقاء! أحب أن أزور هذه الحديقة لأنها ملونة ومليئة بالرحيق اللذيذ!" ضحك كل من ازهار وزنبق وقالوا، "نحن أيضًا نحبها كثيرًا!"، وتحدثوا عن أهمية النحل في نقل حبوب اللقاح ومساعدة الأزهار على النمو.
عندما حان وقت العودة، شعرت ازهار وزنبق بالسعادة لهذه الرحلة الرائعة. قالت ازهار، "تعلمنا الكثير اليوم عن أنواع الأزهار وروائحها المختلفة!" أجابت زنبق، "نعم، ونشعر الآن كم نحن محظوظون لأن لدينا حديقة جميلة كهذه لنستمتع بها كل يوم!" ودّعا الحديقة بالضحك والمرح، وعادا إلى بيتهما وهما يتطلعان إلى مغامرة جديدة مع الأزهار.