28th Feb 2025
مازن، ولد غبي وفاشل، كان دائماً منفصلاً عن أصدقائه. "لن أستسلم!" قال مازن، وعيناه تتألق بالأمل، بينما كان يحاول اختراع شيء جديد. لكن كل ما كان يفعله ينتهي بالفشل، حتى جاء يوم سمع فيه حديثاً عن اختراع غريب سيضرب العالم بأسره! "أحتاج إلى شيئاً مدهشاً!" هتف بينما كان يعمل في مرسمه.
وبعد محاولات كثيرة، استطاع مازن أن يخترع جهازاً يطلق موجات تشوش عقول الناس. "أحتاج إلى أصدقاء ليساعدوني!" قال بحماس. لكن أدرك مازن بسرعة أن ما فعله كان شريراً، فحتى أعز أصدقائه ابتعدوا عنه. وفي النهاية، حطّم جهازه بنفسه أمامهم وهو يقول: "النجاح ليس فقط في الاختراعات، بل في الصداقات!".
بعد بضعة أيام، قرر مازن أن يعتذر لأصدقائه. ذهب إليهم بخجل قائلاً: "أدركت أنني كنت مخطئاً، وأريد أن أصلح الأمور." تردد الأصدقاء في البداية، لكنهم حين رأوا صدق ندم مازن، قبلوا اعتذاره واحتضنوه بحرارة. شعر مازن بسعادة غامرة، فقد استعاد أصدقائه وتعلم درساً مهماً.
مع مرور الأيام، شعر مازن بأن قلبه قد تغير. قرر أن يستخدم مهاراته في الاختراع لمساعدة الآخرين بدلاً من الإضرار بهم. بدأ العمل على اختراع جديد، جهاز يساعد الطلاب في تنظيم وقتهم لتحسين دراستهم. أخذ مازن أفكاره إلى المدرسة حيث رحب الجميع بما يقدمه من دعم وإلهام.
وفي النهاية، اجتمع الأصدقاء حول مازن في حفلة صغيرة للاحتفال باختراعه الجديد. "لقد أصبحت شخصاً أفضل بسببكم،" قال مازن بابتسامة عريضة. تعلم مازن أن النجاح الحقيقي يأتي من القلب، وأن الصداقة هي أثمن اختراع يمكن للإنسان تحقيقه.