Author profile pic - زاهر المصلحي

زاهر المصلحي

8th Dec 2024

احتفال مريم والريم باللغة العربية

في سلطنة عمان الجميلة، كان يوم مميز. جلست مريم في الحديقة مع أختها ريم وقالت: "مرحبًا يا ريم! هل تتذكرين أن اليوم هو اليوم العالمي للغة العربية؟" أجابت ريم بحماس: "أهلاً مريم! بالطبع أتذكر. نحتفل اليوم بلغتنا الجميلة!"

Mariam, a young Omani girl, with long, dark hair wearing a traditional Omani dress, sitting in a colorful garden with flowers and trees, joyful expression, digital art, bright colors, cheerful atmosphere, high quality

قالت مريم: "ما رأيك أن نبدأ احتفالنا اليوم بحكاية عن حروفنا الجميلة؟" ابتسمت ريم وقالت: "فكرة رائعة! سأبدأ أنا بحرف الألف، فهو يشبه النخلة ويقف شامخًا في الكلمات!" ضحكت مريم وقالت: "وأنا سوف أحكي عن حرف الباء وكيف يذكّرني ببيت العائلة الجميل."

Reem, a young Omani girl, with long, dark hair, wearing a traditional Omani dress, picking flowers in a sunny garden, looking happy and excited, illustration, vibrant colors, cheerful mood, child-friendly

ثم قررت الأختان أن تُزيّنا الحديقة بأعلام صغيرة مكتوب عليها كلمات عربية جميلة. قالت مريم: "لنكتب كلمات مثل 'حب' و'سلام' و'فرح'." وافقتها ريم وأضافت: "نعم، وأيضًا كلمات مثل 'أمان' و'وطن'." وهكذا، بدأت الأعلام ترفرف في الهواء وكأنها تُغني باللغة العربية.

وبينما كانتا تتأملان جمال الحديقة، جاءت أمهما حاملةً سلة مليئة بالفواكه. قالت الأم: "يا صغيرتَيّ، لقد أعددت لكم بعض الفاكهة للاحتفال." فرحت مريم وريم وقالتا: "شكرًا لكِ يا أمي! الفاكهة لذيذة مثل كلماتنا العربية!"

وفي نهاية اليوم، جلست الأختان بجانب بعضهما البعض تحت شجرة الليمون، وأخذتا تتحدثان عن أحلامهما. قالت ريم: "أحلم أن أصبح كاتبة وأكتب قصصًا جميلة بالغة العربية." ابتسمت مريم وقالت: "وأنا سأكون رسامة تزين كتبكِ بالصور الرائعة." وهكذا انتهى يومهما، وهما يشعرا بالفخر بكونهما جزءًا من هذه اللغة العريقة.