18th Feb 2025
في مدرستهم، كانت هالة تجلس مع صديقها سامي. قالت هالة بابتسامة: "سامي، هل تريد أن نلعب في الملعب اليوم؟" فرد سامي بحماس: "نعم! أحب اللعب معك!" كانت هالة مصممة على جعل كل شيء ممتعًا للجميع. هي وسامي، الذي يستخدم الكرسي المتحرك، كانا يخططان لمغامرة رائعة. كلما لعبوا، أرادوا إشراك كل أصدقائهم ليشعر الجميع بالسعادة.
في الملعب، صرخ يوسف، أحد أصدقائهم، 'لعبة الكرسي المتحرك! انطلقوا!' وضحك الجميع. هالة دفعت سامي بكرسيه المتحرك بسرعة، وصرخ قائلًا: 'أسرع، هالة! أنا أستعد للفوز!' عادت لحظات اللعب معهم دائمًا لتخلق الألفة بينهم وتعلمهم كيف أن الصداقة تتعدى الحدود.
بعد أن انتهوا من اللعب، جلسوا جميعًا تحت ظل شجرة كبيرة في منتصف الملعب. قالت هالة وهي تلتقط أنفاسها: 'كان هذا ممتعًا جدًا! سامي، أنت بطل حقيقي!' ابتسم سامي وقال: 'بفضلكم أشعر أنني أستطيع أي شيء!' كان الجميع متفقين، فالصداقة جعلتهم يشعرون بالقوة والقدرة على التغلب على كل الصعوبات معًا.
في اليوم التالي، قررت هالة أن تنظم نشاطًا مختلفًا في المدرسة. اقترحت صنع لوحة كبيرة تحمل صورًا لكل الأصدقاء ومغامراتهم معًا. قال يوسف: 'فكرة رائعة! سأساعدكم في تلوين اللوحة!' وبالفعل، بدأ الجميع في رسم الصور وإضافة الألوان الزاهية، وهم يضحكون ويتبادلون القصص الجميلة.
عند انتهاء اليوم، علقوا اللوحة على جدار الفصل حيث يمكن للجميع رؤيتها. قالت هالة بفخر: 'هذه اللوحة تذكرنا بأننا أصدقاء مهما كانت الظروف.' ضحك سامي ووافق قائلاً: 'الصداقة تشبه هذه اللوحة الجميلة، كل جزء منها يساهم في تكوين الصورة الكاملة.' شعر الجميع بالسعادة، وعرفوا أن صداقتهم هي أثمن ما يمكن أن يكون لديهم.