3rd Dec 2024
في صباح يوم مشمس، تجمع الأصدقاء في الحديقة، يتحدثون excitedly عن التطوع. قالت نورة، "لنساعد الطبيعة!" وأضاف سامي، "نستطيع أن نزرع الأشجار وننظف الحديقة!" أومأ الجميع بالموافقة، وبدأوا بتوزيع المهام. كانت الأجواء مليئة بالنشاط والحماس، وهذا جعلهم يشعرون بالسعادة. هكذا بدأوا يومهم في خدمة الطبيعة.
بعد ساعات من العمل الجاد، جلس الأصدقاء حول شجرة كبيرة لاستراحة قصيرة. قال سامي، "عملنا رائع! لقد زرعنا خمس شجرات!" وتبسمت ليلى، "وكلبنا، بوبا، وجد الكثير من الأصداف!" ضحك الجميع، وأحسوا بفرحة إنجاز عملهم. قرروا أن يقوموا بذلك كل أسبوع، لكي يجعلوا حديقتهم أجمل. فهموا حينها أن التطوع ليس مجرد عمل، لكنه يخلق ذكريات جميلة!
حين بدأت الشمس تغرب، أخذ الأصدقاء يجمعون أدواتهم ويحزمون أكياس النفايات التي جمعوها. قالت نورة، 'لقد تعلمت اليوم أن العمل مع الأصدقاء ممتع للغاية، والنتائج مفرحة.' وافقها سامي قائلاً، 'وأننا نستطيع إحداث تغيير حقيقي حتى لو كان صغيراً.' ابتسم الجميع، وشعروا بأنهم جزء من شيء أكبر.
بينما كانوا في طريقهم إلى المنزل، اقترحت ليلى فكرة جديدة، 'ماذا لو قمنا برسم لوحات جميلة على الجدران القديمة في الحديقة؟' أعجب الجميع بالفكرة وبدأوا يتخيلون كيف يمكنهم تحويل المكان إلى معرض فني مفتوح. وافق الجميع على العودة في الأسبوع المقبل للبدء في مشروعهم الجديد، مليئين بالحماس والإبداع.
عندما وصلوا إلى حدود الحديقة، توقفوا للحظة ونظروا وراءهم. كانت الأشجار الجديدة تلوح لهم كأنها تقول شكرًا. ابتسم الجميع، وأدركوا أن حب الطبيعة والعمل معًا يمكن أن يخلق تجارب لا تُنسى. ثم ودعوا بعضهم البعض على أمل لقاء قريب، وكلهم شوق لمغامرتهم القادمة.