8th Apr 2025
في أحد الأيام المشرقة، اجتمعت ثلاث صديقات: عهد، مايسة، وبراءة. قالت عهد بحماس، "يا بنات، هل تعلنوا أن لدينا مغامرة اليوم؟" مايسة ردت مبتسمة، "نعم! لنذهب إلى السوق!" بينما نظرت براءة إلى الفضاء حولها، تتساءل عن المغامرات التي تنتظرهم. بينما يضحكون ويرقصون في الشارع، كان الطقس جميلًا، والشمس تتلألأ في السماء. إنهم يستمتعون بلحظاتهم معًا، ولا يعرفون ما تخبئه لهم الأيام القادمة.
بينما هم في السوق، شاهدوا شابًا يبدو غريبًا يجلس بمفرده، يبدو حزينًا. اقتربت عهد برفق وسألت، "هل أنت بخير؟" نظر الشاب إليها بعينيه الحزينتين، بينما كانت براءة ومايسة تنتظران بترقب. كان لحظتهم لحظة محورية، حيث سيتعلمون شيئًا عن الحب والدعم. انفصلت الجفنان عن عالمهم عندما رُفع رأس الشاب ليقول، "أنا صفا، ولدي قصة طويلة أريد أن أشاركها." كأن المغامرة بدأت في تلك اللحظة.
قررت الصديقات الثلاث الجلوس بجانبه للاستماع إلى قصته. قال صفا بصوت هادئ، "كنت أعيش في مكان بعيد، لكنني فقدت عائلتي في حادث وانتقلت إلى هنا بحثًا عن بداية جديدة." نظرت إليه مايسة بعطف وقالت، "نحن هنا من أجلك، لنواجه هذه الحياة معًا." شعرت براءة بشيء جديد يتكون بينهما، مثل نسيج من الأمل يتشابك مع صداقتهم.
استمروا في الحديث وتعهدوا بمساعدة صفا في رحلته الجديدة. بدأت عهد تقترح خططًا لأشياء يمكنهم القيام بها معًا، مثل استكشاف المدينة وزيارة الأماكن التاريخية. بينما كانوا يتحدثون ويضحكون، شعر الجميع بأن الصداقة التي تشكلت بينهما كانت قوية ومتينة. أصبحت تلك اللحظات بداية لعلاقة مليئة بالصدق والحب، ودرس مهم في دعم بعضهم البعض في الأوقات الصعبة.