11th Feb 2025
في ليلة هادئة، وقف أحمد تحت السماء المرصعة بالنجوم. نظر نحو القمر الدائري، وقال: "يا لها من ليلة جميلة! هل تعرف، يا قمر، كم أفتقدك عندما تختفي؟" سمع صوتًا يأتي من السماء، كان القمر يقول: "لا تحزن يا أحمد، أنا هنا دائماً، في قلب السماء أراقبك وأحبك."
بدأ القمر في إظهار ألوانه، حيث أصبح ذهبيًا ثم فضيًا، مما جعل أحمد يفتح عينيه بدهشة. "واو، قمر! كيف تفعل هذا؟ هل لديك سر؟" أجاب القمر بابتسامة: "السر هو الإضاءة من داخل القلب. كل شيء جميل يأتي من الداخل."
تساءل أحمد بحماس: "يا قمر، هل يمكن أن تعلمني كيف أجد الضوء في قلبي أيضًا؟" ابتسم القمر وقال: "بالطبع يا أحمد، يمكنك أن تجد الضوء بالحب واللطف ومساعدة الآخرين. عندما تزرع السعادة في قلوب الآخرين، ينعكس ذلك على قلبك كضوء القمر الجميل في الليل."
جلس أحمد على الأرض العشبية، ينظر إلى القمر بإعجاب. "سأحاول أن أكون مثل نورك، يا قمر،" قال وهو يشعر بالدفء يسري في قلبه. القمر أومأ برأسه موافقًا: "وأنا سأكون هنا لأراك تنمو وتزدهر. تذكر، أن العتمة تذهب دائمًا بوجود الضوء."
مع مرور الوقت، شعر أحمد بالسلام الداخلي وهو يتذكر كلمات القمر كلما واجه صعوبة. في كل ليلة، كان يخرج للنظر إلى السماء، ويهمس: "شكرًا لك، أيها القمر، على إلهامي." وهكذا، عاش أحمد حياته مملوءة بالحب والأمل، وكان القمر دائماً حاضراً لينير طريقه.