Author profile pic - haneen wattad

haneen wattad

15th Dec 2024

أحمد وصداقة الحلوى

أحمد، طفل ذو عشرة سنوات، كان يجلس مع أصدقائه في ساحة المدرسة. "هل تحبون الحلوى؟" سأل أحمد بابتسامة مشرقة. الجميع نظر إليه وابتسم، وابتدأ في توزيع قطع الحلوى التي جلبها من والدته. "هذه لذيذة جداً!" قال أحد الأصدقاء. فرح الجميع وبدأوا في اللعب معاً بكرات النهار وكأنهم في رحلة ممتعة.

A 10-year-old Arab boy, أحمد, with curly black hair, wearing a colorful t-shirt and jeans, smiling as he shares candy with friends in a playground, bright and cheerful atmosphere, vibrant colors, high quality, engaging scene

عند انتهاء الاستراحة، جمع أحمد ألعابه المفضلة وقرر أن يشاركها مع أصدقائه. "تعالوا لنلعب سوياً!" قال بحماس. أصدقاؤه اتفقوا، وبدأوا في لعب لعبة كرات السلة في الملعب. كان أحمد سعيداً وسعيداً لأنه استطاع تكوين صداقات جديدة. "هذه أفضل يوم على الإطلاق!" قال أحمد وهو يبتسم. كلهم وافقوا واحتفلوا بأصدقائهم الجدد وصداقتهم.

أحمد, a 10-year-old Arab boy with curly black hair wearing a colorful t-shirt and jeans, happily playing basketball with friends at school, bright sunlight, playful mood, dynamic action, colorful, lively scene

بعد انتهاء اليوم الدراسي، اقترح أحد الأصدقاء أن يزوروا متجر الحلوى القريب لشراء المزيد منها. كان الجميع متحمساً للفكرة، وقرروا الذهاب معاً. عند وصولهم إلى المتجر، فوجئوا بعالم من الألوان والنكهات، حيث امتلأت الرفوف بجميع أنواع الحلوى التي يمكن تخيلها. "يا لها من جنة الحلوى!" قال أحمد باندهاش. بدأوا في اختيار حلوى مختلفة وشراء ما يحبونه، وكلما اختار أحدهم قطعة، كان يشاركها مع البقية.

بينما كانوا يسيرون عائدين إلى منازلهم، قرر أحمد أن يتحدث مع أصدقائه عن خطته التالية. "ماذا لو صنعنا حفلة حلوى صغيرة في الحديقة؟" اقترح وهو يلمع حماسًا. رحب الأصدقاء بالفكرة كثيرًا، وبدأوا في التخطيط للتفاصيل - من سيكون مسؤولاً عن الطاولات، ومن سيجلب الأكواب، وكيف يمكنهم تزيين المكان. كان الجميع متحمساً ومتشوقاً ليوم الحفلة.

وفي يوم الحفلة، اجتمع الأصدقاء في الحديقة، محملين بالأشياء التي اتفقوا على إحضارها. زينوا المكان بالبالونات الملونة والشرائط الزاهية، وكانت طاولة الحلوى مليئة بألذ الأصناف. جلسوا معاً وتذوقوا الحلوى وضحكوا وشاركوا القصص. شعر أحمد بالسعادة البالغة لرؤية الجميع متحدين ومسرورين. "حقاً، أعظم الأشياء تأتي من قلب ممتلئ بالحب والمشاركة." قال أحمد برضا، ومع هذا القرار الجميل انتهت مغامرتهم بابتسامات مشرقة وذكريات لا تُنسى.