25th Feb 2025
في يوم من الأيام، كان أهل المدينة مشغولين بأعمالهم. لكن أبو بكر، الرجل الكريم، كان يسير في السوق. قال لأصدقائه، "أنا أبحث عن المحتاجين لأساعدهم!" وعندما رأى عابر سبيل فقير، أسرع إليه. قال له، "لا تخف، لدي طعام لك!"
أبو بكر كان تاجرًا ناجحًا، ولكنه كان يحب فعل الخير أكثر من المال. جاء إليه رجل آخر يطلب المساعدة. فقال أبو بكر، "ما عند الله خير وأبقى!" وبالفعل، ذهب إلى منزله وأخرج الطعام، وأعطاه للرجل بكل سعادة.
وبعد ذلك، بينما كان أبو بكر يتجول في السوق، سمع صوت بكاء طفل صغير. اقترب منه وسأله بحنان، "لماذا تبكي يا صغيري؟" أجاب الطفل، "أريد حلوى ولكن ليس لدي نقود!" ابتسم أبو بكر وقال، "لا تقلق، سأشتري لك حلوى بكل سرور!" وذهب مع الطفل إلى البائع واشترى له الحلوى، فامتلأ وجه الطفل بالسعادة.
وفي يوم آخر، بينما كان أبو بكر يتناول طعامه، سمع طرقًا على الباب. فتح الباب ووجد امرأة كبيرة في السن تحمل سلة فارغة. قالت له، "ليست لدي قوت يومي، هل يمكنك مساعدتي؟" فذهب أبو بكر إلى مخزنه وملأ سلة المرأة بالطعام. شكرت المرأة أبو بكر ودعت له بالصحة والعافية.
وفي نهاية اليوم، جلس أبو بكر مع عائلته وأخبرهم عن سعادته بمساعدة الآخرين. قال لهم، "السعادة ليست في المال، بل في رسم البسمة على وجوه الناس." وكانت عائلته فخورة به، وتعلموا من أفعاله أن الكرم والوفاء هما الطريق إلى القلوب.